مواقع اخرى خدمات الصور الإسلامية فرق منحرفة مقالات المكتبة الصوتية
English  Francais  أهل السنة

أعظمُ حقوقِ الله على عِبادِه

هدي محمد صلى الله عليه وسلم



أعظمُ حقوقِ الله على عِبادِه



اعلم أن أعظمَ حقوقِ الله على عِباده هو توحيدهُ تعالى وأن لا يُشركَ بهِ شئٌ, لأنَ الإشراكَ باللهِ هو أكبرُ ذنبٍ يقترفهُ العبدُ وهو الذنبُ الذي لايغفرهُ الله ويغفرُ مادونَ ذلِكَ لمن يشاءُ. قالَ الله تعالى:{ إنَّ اللهَ لا يغفرُ أن يُشرَكَ بهِ ويغفر مادونَ ذَلِكَ لمن يشاء}سورة النساء.



وكذلِكَ جميعُ أنواعِ الكُفر لا يغفرها الله لقولهِ تعالى:{ إنَّ الذينَ كفروا وصَدُّ عن سبيلِ اللهِ ثُمّ ماتوا وهُم كُفارٌ فلن يغفِر اللهُ لهم}سورة محمد.



وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[ من شَهد أن لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ له وأن محمداً عبدهُ ورسوله وأن عيسى عبدُ اللهِ ورسوله وكلمتهُ ألقاها إلى مريمَ وروحٌ منه والجنة حق والنّار حق أدخلهُ الله الجنة على ماكانَ من العمل] رواهُ البُخاري ومسلم. وفي حديث ءاخر :[فإنّ الله حرمَ على النّار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ] رواهُ البُخاري.



ويجبُ قرنُ الإيمان برسالةِ محمد صلى الله عليه وسلم وذلِك أقلُ شئ يحصلُ به النجاة من الخلود الأبدي في النّار.



فمعنى شهادة أن لا إله إلا الله إجمالاً أعترفُ بلساني وأعتقدُ وأذعن بقلبي أنّ المعبود بحقِّ هوَ الله تعالى فقط.



ومعنى شهادة أن محمداً رسولُ الله أعترفُ بلساني وأُذعنُ بقلبي أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مرسَل من عند الله إلى كافّةِ العالمين من إنسٍ وجن, صادق في كل ما يبلغه عن الله تعالى ليُؤمنوا بشريعته ويتبعوه

مواضيع ذات صلة
عذرأ لا يوجد موضوع مشابه

<<< الدرس المقبل

الدرس السابق >>>