الصفحة الرئيسية ||فهرس كتاب خالد الجندي في ميزان العقل والنقل || فهرس الكتب

خالد الجندي

                                                                                                                                                                                          
 

خالد الجندي يزعم أن السيدة عائشة كانت تصرّ على الأخذ بالثأر يوم الجمل


قال خالد الجندي (ص/56) في نفس المصدر في كتابه " فتاوى معاصرة" عن موقعة الجمل عن السيدة عائشة : " كانت تصر على الأخذ بالثأر" ثم قال : " مثل هذه الأمور الآن العلم بها لا ينفع والجهل بها لا يضر".

الرد: في هذه المسئلة تاه في أمرين اثنين ، الأمر الأول : نسب للسيدة عائشة رضي الله عنها الأخذ بالثأر وهذا كذب على السيدة عائشة رضي الله عنها فهي كانت خرجت من المدينة بعدما بويع سيدنا علي بالخلافة الى مكة للحج ثم التقت بأناس متحمسين للمطالبة بدم عثمان رضي الله عنه فحمّسوها للخروج للإصلاح فخرجت معهم ثم وصلت الى أرض سمعت فيها نباح كلاب فقالت : ما اسم هذه الأرض ، فقيل لها الحوأب ، فقالت ما أظنني إلا راجعة ، فقيل لها : تذهبين معنا الله يصلح بك بين المسلمين ، فقالت : ما أراني إلا راجعة فأني سمعت رسول الله يقول: " أيتكنّ صاحبة الجمل الأدبب تنبح عليها كلاب الحوأب انظري يا عائشة أن لا تكوني أنت". فأصروا عليها فذهبت معهم للإصلاح ، ولم تذهب للقتال فوصلت الى البصرة حيث معسكر سيدنا علي ثم حصل ما حصل من القتال فكسرهم علي وقُتل جمل عائشة ، ثم أعادها عليّ معززة مكرمة الى المدينة ، وكان خطؤها رضي الله عنها الوقوف في معسكر الذين تمردوا على علي الخليفة الراشد لكنها تابت وكانت كلما ذكرت ما حصل تبكي حتى تبل خمارها رضوان الله تعالى عليها. وكانت وقعة الجمل سنة ست وثلاثين في جمادي الآخرة ، هذا الذي حصل فأين على زعمك الأخذ بالثأر بالنسبة للسيدة عائشة.

الأمر الثاني: تقول: " هذه الأمور الآن العلم بها لا ينفع والجهل بها لا يضر" وهذا غلط. لم قلت الآن يعني من قبل الذي يتعلم هذه المسائل ينتفع والآن على زعمك لا ينتفع، هذا الأمر وهو قتال سيدنا علي مع معاوية لم وضعه المحدثون في الكتب ولم علّموه للطلاب في المجالس العامة وفي مجالس إملاء الحديث ، فالعلم الذي ينفع ينفع إن كان الآن أو قبل الآن أو بعد الآن .

الموضوع السابق

الموضوع التالى