Qaradawi


القرضاوي يزعم أن سيد قطب شهيد ومجتهد وأديب كبير وداعية

Posted in yusuf qaradawi by sunni on the September 14th, 2005

يقول القرضاوي Ù?ÙŠ كتابة المسى “الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي” تحت عنوان (حركات التجديد والدعوة وأهرها Ù?ÙŠ الصحوة) ما نصه : “ويذكر منهم الرجل الصلب الذي أوذي Ù?ÙŠ الله Ù?ما وهن وما ضعÙ? وما استكان وقدم عنقه Ù?داء Ù„Ù?كرته صاحب القلم البليغ والأدب الرÙ?يع Ùˆ(العدالة) Ùˆ(الظلال) Ùˆ(المعالم) وغيرها من الكتب التي انتشرت Ù?ÙŠ لغات العالم الإسلامي شرقاً وغرباً الأديب الكبير الداعية الشهيد سيد قطب (ت 1386 هـ 1966Ù… )” اهـ .

-ويقول Ù?ÙŠ Ù†Ù?س المصدر بعد أن ذكر بعض من سماهم أهل الصحوة Ù?ÙŠ حركات التجديد ومنهم بزعمه سيد قطب: “هؤلاء الميامين من الدعاة والمÙ?كرين” إلى أن يقول: “وهم على كل حال مأجورون على اجتهادهم حتى Ù?يما أخطأوا Ù?يه إن شاء الله” اهـ.

الرد:

اعلم أيها القارئ أنه اتÙ?Ù‚ السلÙ? والخلÙ? على أن العلم الديني لا يؤخذ بالمطالعة من الكتب، بل بالتعلم من عارÙ? ثقة أخذ عن مثله إلى الصحابة؛ قال الحاÙ?ظ أبو بكر الخطيب البغدادي:

” لا يؤخذ العلم إلا من Ø£Ù?واه العلماء”ØŒ وقال بعض السلÙ?: الذي يأخذ الحديث من الكتب يسمى صحÙ?ياً، والذي يأخذ القرءان من المصحÙ? يسمى مصحÙ?ياً ولا يسمى قارئاً، وهذا مأخوذ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم والÙ?قه بالتÙ?قه ومن ÙŠÙ?رد الله به خيراً ÙŠÙ?قهه Ù?ÙŠ الدين” رواه الطبراني Û±

ومن هؤلاء “سيد قطب” Ù?إنه لم يسبق له أن جثا بين يدي العلماء للتعلم، ولا قرأ عليهم ولا شم رائحة العلم، Ù?قد كان Ù?ÙŠ أول أمره صحÙ?يا ماركسياً، ثم انخرط بعد ذلك Ù?ÙŠ حزب الإخوان Ù?صدروه، Ù?أقدم على التأليÙ? Ù?زلّ وضلّ، ومن وقÙ? على كتبه وكان من أهل الÙ?هم والتمييز وجدها محشوة بالÙ?تاوى التي ما أنزل الله بها من سلطان، وعلم أنها تنادي بجهله وهي كثيرة جداً منها:

أنه يسمي الله بالريشة المعجزة، وبالريشة الخالقة والمبدعة وذلك Ù?ÙŠ مواضع عدة من كتابه: “التصوير الÙ?ني Ù?ÙŠ القرءان”۲وغيره، ويسمى الله بالعقل المدبـÙ?ّر۳ Ù?ÙŠ تÙ?سير سورة النبإ ٤، وهذا مما لا يخÙ?Ù‰ أنه إلحاد قال تعالى: {ÙˆÙŽÙ„Ù?لّهÙ? الأَسْمَاء الْحÙ?سْنَى Ù?َادْعÙ?وهÙ? بÙ?هَا وَذَرÙ?واْ الَّذÙ?ينَ ÙŠÙ?لْحÙ?دÙ?ونَ Ù?Ù?ÙŠ أَسْمَآئÙ?Ù‡Ù?} (سورة الأعراÙ?)ØŒ وقال الإمام أبو جعÙ?ر الطحاويّÙ? Ù?ÙŠ عقيدته التي هي عقيدة أهل السنة والجماعة: “ومن وصÙ? الله بمعنى من معاني البشر Ù?قد ÙƒÙ?ر”.

ويعبّر سيد قطب Ù?ÙŠ كثير من المواضع Ù?ÙŠ كتابه المسمّى “Ù?ÙŠ ظلال القرءان” عن الآيات القرءانية بأنها قطعة موسيقية لها أداء وإيقاع، ولها موسيقى متموجة عريضة، ونحو ذلك.

ثم إنه يقرر Ù?ÙŠ كتابه المسمى: “Ù?ÙŠ ظلال القرءان” أنه لا وجود للمسلمين على الأرض طالما يحكم الحكام بغير الشرع ولو Ù?ÙŠ مسائل صغيرة، يذكر ذلك Ù?ÙŠ المجلد الأول الصحيÙ?Ø© (590) Ù?يقول: “Ù?ليس هناك دين للناس إذا لم يتلقوا Ù?ÙŠ شئون حياتهم كلها من الله وحده،وليس هناك إسلام إذا هم تلقوا Ù?ÙŠ أي أمر من هذه الأمور جلّ أو حقر من مصدر ءاخر،إنما يكون الشرك أو الكÙ?ر وتكون الجاهلية التي جاء الإسلام ليقتلع جذورها من حياة الناس” اهـ.

ثم يكÙ?ّر كل من حكم بغير الشرع على الإطلاق ولو Ù?ÙŠ مسئلة صغيرة من غير تÙ?صيل Ù…Ù?سراً قوله تعالى: {ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† لَّمْ يَحْكÙ?Ù… بÙ?مَا أَنزَلَ اللّهÙ? Ù?ÙŽØ£Ù?وْلَـئÙ?ÙƒÙŽ Ù‡Ù?Ù…Ù? الْكَاÙ?Ù?رÙ?ونَ} (سورة المائدة) على ظاهره، جاهلاً أو مكابراً أن السلÙ? ومن بعدهم أولوا هذه الآية كما ثبت ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وترجمان القرءان، والبراء بن عازب رضي الله عنه؛ ذكر القرطبي Ù?ÙŠ كتابه: “الجامع لأحكام القرءان”Û± Ù?ÙŠ تÙ?سير هذه الآية ما نصه:

“نزلت كلها Ù?ÙŠ الكÙ?ار، ثبت ذلك Ù?ÙŠ صحيح مسلم Û² من حديث البراء، وعلى هذا المعظم، Ù?أما المسلم Ù?لا يكÙ?ر وإن ارتكب كبيرة، وقيل: Ù?يه إضمار، أي ومن لم يحكم بما أنزل الله ردّاً للقرءان وجحوداً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم Ù?هو كاÙ?ر، قاله ابن عباس ومجاهد، Ù?الآية عامة على هذا.

قال ابن مسعود والحسن: هي عامة Ù?ÙŠ كل من لم يحكم بما أنزل الله من المسلمين واليهود والكÙ?ار أي معتقدا أنه مرتكب محرَّم Ù?هو من Ù?ساق المسلمين، وأمره إلى الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غÙ?ر له؛ إلا أن الشعبي قال: هي Ù?ÙŠ اليهود خاصة، واختاره النحاس، قال: ويدل على ذلك ثلاثة أشياء منها: أن اليهود ذÙ?كروا قبل هذا قي قوله: {Ù„Ù?لَّذÙ?ينَ

هَادÙ?واْ} (سورة المائدة) بعده {وَكَتَبْنَا عَلَيْهÙ?مْ} (سورة المائدة) Ù?عاد الضمير عليهم, منها: أن سياق الكلام يدل على ذلك؛ ألا ترى أن بعده{وَكَتَبْنَا عَلَيْهÙ?مْ} (سورة المائدة) Ù?هذا الضمير لليهود بإجماع؛ وأيضاً Ù?إن اليهود هم الذين أنكروا الرجم والقصاص.

Pages: 1 2 3 4 5

0 Comments
Next Page »