القرضاوي يزعم أن سيد قطب شهيد ومجتهد وأديب كبير وداعية
يقول القرضاوي Ù?ÙŠ كتابة المسى “الصØÙˆØ© الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي” ØªØØª عنوان (ØØ±ÙƒØ§Øª التجديد والدعوة وأهرها Ù?ÙŠ الصØÙˆØ©) ما نصه : “ويذكر منهم الرجل الصلب الذي أوذي Ù?ÙŠ الله Ù?ما وهن وما ضعÙ? وما استكان وقدم عنقه Ù?داء Ù„Ù?كرته ØµØ§ØØ¨ القلم البليغ والأدب الرÙ?يع Ùˆ(العدالة) Ùˆ(الظلال) Ùˆ(المعالم) وغيرها من الكتب التي انتشرت Ù?ÙŠ لغات العالم الإسلامي شرقاً وغرباً الأديب الكبير الداعية الشهيد سيد قطب (ت 1386 هـ 1966Ù… )” اهـ .
-ويقول Ù?ÙŠ Ù†Ù?س المصدر بعد أن ذكر بعض من سماهم أهل الصØÙˆØ© Ù?ÙŠ ØØ±ÙƒØ§Øª التجديد ومنهم بزعمه سيد قطب: “هؤلاء الميامين من الدعاة والمÙ?كرين” إلى أن يقول: “وهم على كل ØØ§Ù„ مأجورون على اجتهادهم ØØªÙ‰ Ù?يما أخطأوا Ù?يه إن شاء الله” اهـ.
الرد:
اعلم أيها القارئ أنه اتÙ?Ù‚ السلÙ? والخلÙ? على أن العلم الديني لا يؤخذ بالمطالعة من الكتب، بل بالتعلم من عارÙ? ثقة أخذ عن مثله إلى Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø©Ø› قال Ø§Ù„ØØ§Ù?ظ أبو بكر الخطيب البغدادي:
” لا يؤخذ العلم إلا من Ø£Ù?واه العلماء”ØŒ وقال بعض السلÙ?: الذي يأخذ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« من الكتب يسمى صØÙ?ياً، والذي يأخذ القرءان من المصØÙ? يسمى مصØÙ?ياً ولا يسمى قارئاً، وهذا مأخوذ من ØØ¯ÙŠØ« رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم والÙ?قه بالتÙ?قه ومن ÙŠÙ?رد الله به خيراً ÙŠÙ?قهه Ù?ÙŠ الدين” رواه الطبراني Û±
ومن هؤلاء “سيد قطب” Ù?إنه لم يسبق له أن جثا بين يدي العلماء للتعلم، ولا قرأ عليهم ولا شم Ø±Ø§Ø¦ØØ© العلم، Ù?قد كان Ù?ÙŠ أول أمره صØÙ?يا ماركسياً، ثم انخرط بعد ذلك Ù?ÙŠ ØØ²Ø¨ الإخوان Ù?صدروه، Ù?أقدم على التأليÙ? Ù?زلّ وضلّ، ومن وقÙ? على كتبه وكان من أهل الÙ?هم والتمييز وجدها Ù…ØØ´ÙˆØ© بالÙ?تاوى التي ما أنزل الله بها من سلطان، وعلم أنها تنادي بجهله وهي كثيرة جداً منها:
أنه يسمي الله بالريشة المعجزة، وبالريشة الخالقة والمبدعة وذلك Ù?ÙŠ مواضع عدة من كتابه: “التصوير الÙ?ني Ù?ÙŠ القرءان”۲وغيره، ويسمى الله بالعقل المدبـÙ?ّر۳ Ù?ÙŠ تÙ?سير سورة النبإ ٤، وهذا مما لا يخÙ?Ù‰ أنه Ø¥Ù„ØØ§Ø¯ قال تعالى: {ÙˆÙŽÙ„Ù?لّهÙ? الأَسْمَاء الْØÙ?سْنَى Ù?َادْعÙ?وهÙ? بÙ?هَا وَذَرÙ?واْ الَّذÙ?ينَ ÙŠÙ?لْØÙ?دÙ?ونَ Ù?Ù?ÙŠ أَسْمَآئÙ?Ù‡Ù?} (سورة الأعراÙ?)ØŒ وقال الإمام أبو جعÙ?ر Ø§Ù„Ø·ØØ§ÙˆÙŠÙ‘Ù? Ù?ÙŠ عقيدته التي هي عقيدة أهل السنة والجماعة: “ومن وصÙ? الله بمعنى من معاني البشر Ù?قد ÙƒÙ?ر”.
ويعبّر سيد قطب Ù?ÙŠ كثير من المواضع Ù?ÙŠ كتابه المسمّى “Ù?ÙŠ ظلال القرءان” عن الآيات القرءانية بأنها قطعة موسيقية لها أداء وإيقاع، ولها موسيقى متموجة عريضة، ونØÙˆ ذلك.
ثم إنه يقرر Ù?ÙŠ كتابه المسمى: “Ù?ÙŠ ظلال القرءان” أنه لا وجود للمسلمين على الأرض طالما ÙŠØÙƒÙ… الØÙƒØ§Ù… بغير الشرع ولو Ù?ÙŠ مسائل صغيرة، يذكر ذلك Ù?ÙŠ المجلد الأول الصØÙŠÙ?Ø© (590) Ù?يقول: “Ù?ليس هناك دين للناس إذا لم يتلقوا Ù?ÙŠ شئون ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… كلها من الله ÙˆØØ¯Ù‡ØŒÙˆÙ„يس هناك إسلام إذا هم تلقوا Ù?ÙŠ أي أمر من هذه الأمور جلّ أو ØÙ‚ر من مصدر ءاخر،إنما يكون الشرك أو الكÙ?ر وتكون الجاهلية التي جاء الإسلام ليقتلع جذورها من ØÙŠØ§Ø© الناس” اهـ.
ثم يكÙ?ّر كل من ØÙƒÙ… بغير الشرع على الإطلاق ولو Ù?ÙŠ مسئلة صغيرة من غير تÙ?صيل Ù…Ù?سراً قوله تعالى: {ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† لَّمْ ÙŠÙŽØÙ’ÙƒÙ?Ù… بÙ?مَا أَنزَلَ اللّهÙ? Ù?ÙŽØ£Ù?وْلَـئÙ?ÙƒÙŽ Ù‡Ù?Ù…Ù? الْكَاÙ?Ù?رÙ?ونَ} (سورة المائدة) على ظاهره، جاهلاً أو مكابراً أن السلÙ? ومن بعدهم أولوا هذه الآية كما ثبت ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وترجمان القرءان، والبراء بن عازب رضي الله عنه؛ ذكر القرطبي Ù?ÙŠ كتابه: “الجامع لأØÙƒØ§Ù… القرءان”Û± Ù?ÙŠ تÙ?سير هذه الآية ما نصه:
“نزلت كلها Ù?ÙŠ الكÙ?ار، ثبت ذلك Ù?ÙŠ صØÙŠØ مسلم Û² من ØØ¯ÙŠØ« البراء، وعلى هذا المعظم، Ù?أما المسلم Ù?لا يكÙ?ر وإن ارتكب كبيرة، وقيل: Ù?يه إضمار، أي ومن لم ÙŠØÙƒÙ… بما أنزل الله ردّاً للقرءان وجØÙˆØ¯Ø§Ù‹ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم Ù?هو كاÙ?ر، قاله ابن عباس ومجاهد، Ù?الآية عامة على هذا.
قال ابن مسعود ÙˆØ§Ù„ØØ³Ù†: هي عامة Ù?ÙŠ كل من لم ÙŠØÙƒÙ… بما أنزل الله من المسلمين واليهود والكÙ?ار أي معتقدا أنه مرتكب Ù…ØØ±Ù‘ÙŽÙ… Ù?هو من Ù?ساق المسلمين، وأمره إلى الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غÙ?ر له؛ إلا أن الشعبي قال: هي Ù?ÙŠ اليهود خاصة، واختاره Ø§Ù„Ù†ØØ§Ø³ØŒ قال: ويدل على ذلك ثلاثة أشياء منها: أن اليهود ذÙ?كروا قبل هذا قي قوله: {Ù„Ù?لَّذÙ?ينَ
هَادÙ?واْ} (سورة المائدة) بعده {وَكَتَبْنَا عَلَيْهÙ?مْ} (سورة المائدة) Ù?عاد الضمير عليهم, منها: أن سياق الكلام يدل على ذلك؛ ألا ترى أن بعده{وَكَتَبْنَا عَلَيْهÙ?مْ} (سورة المائدة) Ù?هذا الضمير لليهود بإجماع؛ وأيضاً Ù?إن اليهود هم الذين أنكروا الرجم والقصاص.
Leave a Reply
You must be logged in to post a comment.
Pages: 1 2 3 4 5