Qaradawi


القرضاوي يزعم أن سيد قطب شهيد ومجتهد وأديب كبير وداعية

Posted in yusuf qaradawi by sunni on the September 14th, 2005

Ù?إن قال قائل: “مَنْ” إذا كانت للمجازاة Ù?هي عامة إلا أن يقع دليل على تخصيصها، قيل له: “مَنْ” هنا بمعنى الذي مع ما ذكرناه من الأدلة،

والتقدير: واليهود الذين لم يحكموا بما أنزل الله Ù?أولئك هم الكاÙ?رون، Ù?هذا من أحسن ما قيل Ù?ÙŠ هذا. ويروى أن حذيÙ?Ø© سئل عن هذه الآيات أهي Ù?ÙŠ بني إسرائيل؟ قال: نعم، هن Ù?يهم. وقال طاوس وغيره: ليس بكÙ?ر ينقل عن الملة ولكنه ÙƒÙ?ر دون ÙƒÙ?ر، وهذا يختلÙ? إن حكم بما عنده على أنه من عند الله Ù?هو تبديل له يوجب الكÙ?ر، وإن حكم به هوى ومعصية Ù?هو ذنب تدركه المغÙ?رة على أصل أهل السنة Ù?ÙŠ الغÙ?ران للمذنبين، قال القÙ?شيري: ومذهب الخوارج أن من ارتشى وحكم بغير حكم الله Ù?هو كاÙ?ر” انتهى كلام القرطبي.
وذكر نحوه الخازن Ù?ÙŠ تÙ?سيره Û± وزاد عليه: “وقال مجاهد Ù?ÙŠ هذه الآيات الثلاث: من ترك الحكم بما أنزل الله رداً لكتاب الله Ù?هو كاÙ?ر، ظالم، Ù?اسق. وقال عكرمة: ومن لم يحكم بما أنزل الله جاحداً به Ù?قد ÙƒÙ?ر، ومن أقرَّ به ولم يحكم به Ù?هو ظالم Ù?اسق. وهذا قول ابن عباس أيضاً. وقال طاوس: قلت لابن عباس: أكاÙ?ر من لم يحكم بما أنزل الله؟ Ù?قال: به ÙƒÙ?ر، وليس بكÙ?ر ينقل عن الملة كمن ÙƒÙ?ر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ونحوÙ? هذا روي عن عطاء قال: هو ÙƒÙ?ر دون ÙƒÙ?ر” اهـ.
Ù?قد حسم حبر الأمة عبد الله بن عباس الموضوع بتÙ?سير موجز Ù…Ù?يد، Ù?قد أخرج الحاكم وصححه ۲وواÙ?قه الذهبي، وأخد البيهقي Ù?ÙŠ سننه Ù£ وغيرهما عنه Ù?ÙŠ الآيات الثلاث المذكورات أنه قال: “إنه ليس بالكÙ?ر الذي يذهبون إليه، إنه ليس ÙƒÙ?راً ينقل عن الملة، ومن لم يحكم بما أنزل الله Ù?أولئك هم الكاÙ?رون ÙƒÙ?ر دون ÙƒÙ?ر اهـ. ومعنى “ÙƒÙ?ر دون ÙƒÙ?ر ” أي ذنب يشبه الكÙ?ر Ù?ÙŠ الÙ?ظاعة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

سباب المسلم Ù?سوق وقتاله ÙƒÙ?ر”۱، وقد وقع القتال بين المؤمنين عند أيام علي رضي الله عنه ولا يزال يحدث إلى الآن قال تعالى: {ÙˆÙŽØ¥Ù?Ù† طَائÙ?Ù?َتَانÙ? Ù…Ù?Ù†ÙŽ الْمÙ?ؤْمÙ?Ù†Ù?ينَ اقْتَتَلÙ?وا} (سورة الحجرات)
ثم إن كلام سيد قطب هو عين مذهب الخوارج القائلين بأن الظلم والÙ?سق هو ÙƒÙ?ر يخلَّد Ù?ÙŠ النار، أيضاً إطلاق قوله بتكÙ?ير من حكم بغير الشرع من غير تÙ?صيل Ù?يه تكÙ?ير لكثير من الحكام الذين توالوا على الخلاÙ?Ø© الإسلامية، سواء كانوا من بني أمية أو بني العباس أو بني عثمان Ù?إنهم حكموا بأن جعلوا الخلاÙ?Ø© ملكا يتوارثونه، وهذا يبطل دعوى سيد قطب Ù?ÙŠ كتابه المسمى “Ù?ÙŠ ظلال القرءان”ØŒ Ù?هو أولا يرد التأويل Ù?ÙŠ هذه الآية وكأنه بلغ ما قد بلغه ترجمان القرءان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وغيره من الصحابة والتابعين، Ù?هو لا يتردد Ù?ÙŠ كتابه هذا عن إطلاق النكير على العلماء من السلÙ? والخلÙ?ØŒ Ù?هو يقول Ù?ÙŠ المجلد الثاني/899 منه ما نصه: “والتأويل والتأول Ù?ÙŠ مثل هذا الحكم لا يعني إلا محاولة تحريÙ? الكلم عن مواضعه”ØŒ Ù?قد أداه جهله إلى هذا الإتهام الباطل لعبد الله بن عباس وحذيÙ?Ø© بن اليمان وسعيد بن جبير والحسن البصري وغيرهم من السلÙ? والخلÙ?ØŒ إلى أن جعلهم محرÙ?ين لكتاب الله كما Ù?علت علماء اليهود.

والعجب أن هذا الكتاب يروج ويباع Ù?ÙŠ البلاد الإسلامية وهو لم يدع Ù?رداً من البشرية إلا وقد رماه بالردة حتى المؤذنين Ù?ÙŠ المشارق والمغارب لأنهم لم يثوروا على رؤسائهم الذين يحكمون بغير الشرع Ù?يقول Ù?ÙŠ المجلد الثاني/ 1057 ما نصه: “Ù?قد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان، ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل Ù?ريق منها يردد على المآذن لا إله إلا الله دون أن يدرك مدلولها، ودون أن يعني هذا المدلول

وهو يرددها، ودون أن يرÙ?ض شرعية الحاكمية التي يدعيها العباد لأنÙ?سهم…”ØŒ ثم يقول: “إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية وارتدت عن لا إله إلا الله، Ù?أعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية ولم تَعÙ?دْ توحد الله، وتخلص له الولاء…”ØŒ ثم يتابع Ù?يقول: “البشرية بجملتها بما Ù?يها أولئك الذين يرددون على المآذن Ù?ÙŠ مشارق الارض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع، وهؤلاء أثقل إثما وأشد عذاباً يوم القيامة لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد”. اهـ .

Pages: 1 2 3 4 5

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.