القرضاوي يزعم أن سيد قطب شهيد ومجتهد وأديب كبير وداعية
Ù?إن قال قائل: “مَنْ” إذا كانت للمجازاة Ù?هي عامة إلا أن يقع دليل على تخصيصها، قيل له: “مَنْ” هنا بمعنى الذي مع ما ذكرناه من الأدلة،
والتقدير: واليهود الذين لم ÙŠØÙƒÙ…وا بما أنزل الله Ù?أولئك هم الكاÙ?رون، Ù?هذا من Ø£ØØ³Ù† ما قيل Ù?ÙŠ هذا. ويروى أن ØØ°ÙŠÙ?Ø© سئل عن هذه الآيات أهي Ù?ÙŠ بني إسرائيل؟ قال: نعم، هن Ù?يهم. وقال طاوس وغيره: ليس بكÙ?ر ينقل عن الملة ولكنه ÙƒÙ?ر دون ÙƒÙ?ر، وهذا يختلÙ? إن ØÙƒÙ… بما عنده على أنه من عند الله Ù?هو تبديل له يوجب الكÙ?ر، وإن ØÙƒÙ… به هوى ومعصية Ù?هو ذنب تدركه المغÙ?رة على أصل أهل السنة Ù?ÙŠ الغÙ?ران للمذنبين، قال القÙ?شيري: ومذهب الخوارج أن من ارتشى ÙˆØÙƒÙ… بغير ØÙƒÙ… الله Ù?هو كاÙ?ر” انتهى كلام القرطبي.
وذكر Ù†ØÙˆÙ‡ الخازن Ù?ÙŠ تÙ?سيره Û± وزاد عليه: “وقال مجاهد Ù?ÙŠ هذه الآيات الثلاث: من ترك الØÙƒÙ… بما أنزل الله رداً لكتاب الله Ù?هو كاÙ?ر، ظالم، Ù?اسق. وقال عكرمة: ومن لم ÙŠØÙƒÙ… بما أنزل الله Ø¬Ø§ØØ¯Ø§Ù‹ به Ù?قد ÙƒÙ?ر، ومن أقرَّ به ولم ÙŠØÙƒÙ… به Ù?هو ظالم Ù?اسق. وهذا قول ابن عباس أيضاً. وقال طاوس: قلت لابن عباس: أكاÙ?ر من لم ÙŠØÙƒÙ… بما أنزل الله؟ Ù?قال: به ÙƒÙ?ر، وليس بكÙ?ر ينقل عن الملة كمن ÙƒÙ?ر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ونØÙˆÙ? هذا روي عن عطاء قال: هو ÙƒÙ?ر دون ÙƒÙ?ر” اهـ.
Ù?قد ØØ³Ù… ØØ¨Ø± الأمة عبد الله بن عباس الموضوع بتÙ?سير موجز Ù…Ù?يد، Ù?قد أخرج Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ… ÙˆØµØØÙ‡ ۲وواÙ?قه الذهبي، وأخد البيهقي Ù?ÙŠ سننه Ù£ وغيرهما عنه Ù?ÙŠ الآيات الثلاث المذكورات أنه قال: “إنه ليس بالكÙ?ر الذي يذهبون إليه، إنه ليس ÙƒÙ?راً ينقل عن الملة، ومن لم ÙŠØÙƒÙ… بما أنزل الله Ù?أولئك هم الكاÙ?رون ÙƒÙ?ر دون ÙƒÙ?ر اهـ. ومعنى “ÙƒÙ?ر دون ÙƒÙ?ر ” أي ذنب يشبه الكÙ?ر Ù?ÙŠ الÙ?ظاعة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
سباب المسلم Ù?سوق وقتاله ÙƒÙ?ر”۱، وقد وقع القتال بين المؤمنين عند أيام علي رضي الله عنه ولا يزال ÙŠØØ¯Ø« إلى الآن قال تعالى: {ÙˆÙŽØ¥Ù?Ù† طَائÙ?Ù?َتَانÙ? Ù…Ù?Ù†ÙŽ الْمÙ?ؤْمÙ?Ù†Ù?ينَ اقْتَتَلÙ?وا} (سورة Ø§Ù„ØØ¬Ø±Ø§Øª)
ثم إن كلام سيد قطب هو عين مذهب الخوارج القائلين بأن الظلم والÙ?سق هو ÙƒÙ?ر يخلَّد Ù?ÙŠ النار، أيضاً إطلاق قوله بتكÙ?ير من ØÙƒÙ… بغير الشرع من غير تÙ?صيل Ù?يه تكÙ?ير لكثير من الØÙƒØ§Ù… الذين توالوا على الخلاÙ?Ø© الإسلامية، سواء كانوا من بني أمية أو بني العباس أو بني عثمان Ù?إنهم ØÙƒÙ…وا بأن جعلوا الخلاÙ?Ø© ملكا يتوارثونه، وهذا يبطل دعوى سيد قطب Ù?ÙŠ كتابه المسمى “Ù?ÙŠ ظلال القرءان”ØŒ Ù?هو أولا يرد التأويل Ù?ÙŠ هذه الآية وكأنه بلغ ما قد بلغه ترجمان القرءان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وغيره من Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© والتابعين، Ù?هو لا يتردد Ù?ÙŠ كتابه هذا عن إطلاق النكير على العلماء من السلÙ? والخلÙ?ØŒ Ù?هو يقول Ù?ÙŠ المجلد الثاني/899 منه ما نصه: “والتأويل والتأول Ù?ÙŠ مثل هذا الØÙƒÙ… لا يعني إلا Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© ØªØØ±ÙŠÙ? الكلم عن مواضعه”ØŒ Ù?قد أداه جهله إلى هذا الإتهام الباطل لعبد الله بن عباس ÙˆØØ°ÙŠÙ?Ø© بن اليمان وسعيد بن جبير ÙˆØ§Ù„ØØ³Ù† البصري وغيرهم من السلÙ? والخلÙ?ØŒ إلى أن جعلهم Ù…ØØ±Ù?ين لكتاب الله كما Ù?علت علماء اليهود.
والعجب أن هذا الكتاب يروج ويباع Ù?ÙŠ البلاد الإسلامية وهو لم يدع Ù?رداً من البشرية إلا وقد رماه بالردة ØØªÙ‰ المؤذنين Ù?ÙŠ المشارق والمغارب لأنهم لم يثوروا على رؤسائهم الذين ÙŠØÙƒÙ…ون بغير الشرع Ù?يقول Ù?ÙŠ المجلد الثاني/ 1057 ما نصه: “Ù?قد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان، ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل Ù?ريق منها يردد على المآذن لا إله إلا الله دون أن يدرك مدلولها، ودون أن يعني هذا المدلول
وهو يرددها، ودون أن يرÙ?ض شرعية Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ…ية التي يدعيها العباد لأنÙ?سهم…”ØŒ ثم يقول: “إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية وارتدت عن لا إله إلا الله، Ù?أعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية ولم تَعÙ?دْ ØªÙˆØØ¯ الله، وتخلص له الولاء…”ØŒ ثم يتابع Ù?يقول: “البشرية بجملتها بما Ù?يها أولئك الذين يرددون على المآذن Ù?ÙŠ مشارق الارض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع، وهؤلاء أثقل إثما وأشد عذاباً يوم القيامة لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد”. اهـ .
Leave a Reply
You must be logged in to post a comment.
Pages: 1 2 3 4 5