القرضاوي يزعم أن سيد قطب شهيد ومجتهد وأديب كبير وداعية
ثم يذكر سيد قطب Ù?ÙŠ المجلد الثاني Ù… 841 أن من ØÙƒÙ… ولو Ù?ÙŠ مسئلة جزئية بغير الشرع Ù?هو خارج عن الدين، وبعدها Ù?ÙŠ صØÙŠÙ?Ø© ØŸ 940 يذكر أن الذين يقولون إنهم مسلمون ولا يقيمون ما أنزل إليهم من ربهم هم كأهل الكتاب هؤلاء ليسوا على شئ كذلك. ثم يكÙ?ر من ÙŠØÙƒÙ… بغير الشرع إطلاقاً ولو Ù?ÙŠ قضية ÙˆØ§ØØ¬Ø© Ù?ÙŠ المجلد الثاني/972 Ù?يقول: “والإسلام منهج للØÙŠØ§Ø© كلها من اتبعه كله Ù?هو مؤمن ÙˆÙ?ÙŠ دين الله، ومن اتبع غيره ولو Ù?ÙŠ ØÙƒÙ… ÙˆØ§ØØ¯ Ù?قد رÙ?ض الإيمان واعتدى على ألوهية الله وخرج من دين الله مهما أعلن أنه ÙŠØØªØ±Ù… العقيدة وأنه مسلم”ØŒ ويذكر Ù†ØÙˆ ذلك Ù?ÙŠ المجلد الثاني/ 1018ØŒ وزاد Ù?ÙŠ الجرأة إلى أن ذكر Ù?ÙŠ المجلد الثالث/ 1198: “أن من أطاع بشرا Ù?ÙŠ شريعة من عند Ù†Ù?سه ولو Ù?ÙŠ جزئية صغيرة Ù?إنما هو مشرك وإن كان Ù?ÙŠ الأصل مسلماً، ثم Ù?علها Ù?إنما خرج بها من الإسلام إلى الشرك أيضاً مهما بقي بعد ذلك يقول: أشهد أن لا إله إلا الله بلسانه” اهـ، ثم يطلق القول بعد ذلك Ù?ÙŠ المجلد الثالث/ 1257 بأن: “الإسلام اليوم متوقÙ? عن الوجود مجرد الوجود”ØŒ وقال Ù?ÙŠ Ù†Ù?س الصØÙŠÙ?Ø© بأننا Ù?ÙŠ: “مجتمع جاهلي مشرك”. ويقرر Ù?ÙŠ المجلد الرابع/ 1945 أن البشرية اليوم بجملتها مرتدة إلى جاهلية شاملة Ù?يقول: إن رؤية واقع البشرية على هذا النØÙˆ Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶Ø ØªØ¤ÙƒØ¯ لنا أن البشرية اليوم بجملتها قد ارتدت إلى جاهلية شاملة” اهـ .
والعجب من أن أتباعه والمنادين برأيه المكÙ?رين لمن ØÙƒÙ… بالقانون ولو Ù?ÙŠ جزئية صغيرة، قسم منهم يشتغلون Ø¨Ø§Ù„Ù…ØØ§Ù…اة، وقسم ءاخر يتعاملون بالقانون كمعاملات الباسبور والÙ?يزا ونقل الكÙ?الة ÙˆØØ¬Ø±Ù‡Ù… مؤلÙ?اتهم أو مطبوعاتهم على غيرهم أن يطبعوها إلا بإذنهم، ويعتقدون أن من Ù?عل ذلك ÙŠØØ§ÙƒÙ… قانوناً، وكÙ?اهم هذا خزيا وتهاÙ?تاً ومناقضة لأنÙ?سهم، Ù?على مؤدى كلام زعيمهم ÙƒÙ?روا وهو لا يشعرون، وهم على موجب نصه هذا قسم منهم عباد لبعض الØÙƒÙˆÙ…ات وقسم منهم عباد لسائر الدول التي يعيشون Ù?يها.
Ù?من ØÙ‚Ù‚ Ù?ÙŠ أمر هذا الرجل عرÙ? أنه ليس له سلÙ? إلا طائÙ?Ø© من الخوارج يقال لهم البيهسية منÙ?ردين عن سائر Ù?رق الخوارج بقولهم: إن الملك إذا ØÙƒÙ… بغير الشرع صار كاÙ?راً ورعاياه ÙƒÙ?ار من تابعه ومن يتابعه؛ وسيد قطب كأنه أعاد دعوة عقيدة تلك الÙ?رقة الخارجية التي هي من أشدهم Ù?ÙŠ تكÙ?ير المسلمين، وكÙ?اه ذلك خزيا وضلالا، لأن الرسول قال Ù?ÙŠ الخوارج: “يخرج قوم ØØ¯Ø«Ø§Ø¡ الأسنان سÙ?هاء الأØÙ„ام يقولون من خير قول البرية، يقرءون القرءان لا يجاوز ØÙ†Ø§Ø¬Ø±Ù‡Ù…ØŒ ÙŠØÙ‚ر Ø£ØØ¯ÙƒÙ… صلاته إلى صلاتهم وصيامه إلى صيامهم“ØŒ قال عليه السلام: “لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد” رواه البخاري .Û±
ويقرر سيد قطب أيضا Ù?ÙŠ المجلد الثالث/ 1449 – 1450 Ùˆ 1451 أن على المÙ?سَمَّيْنَ “بالجماعة الإسلامية” إنتزاع زمام الØÙƒÙ… من الØÙƒØ§Ù…ØŒ والقضاء على Ù†Ù?ظÙ?مهم، والثورة ÙˆØ¥ØØ¯Ø§Ø« الإنقلابات Ù?ÙŠ الدول.
Leave a Reply
You must be logged in to post a comment.
Pages: 1 2 3 4 5