Qaradawi


القرضاوي يزعم أن سيد قطب شهيد ومجتهد وأديب كبير وداعية

Posted in yusuf qaradawi by sunni on the September 14th, 2005

ويقرر Ù?ÙŠ ج 4 ص/ 2012 Ù?يقول: Ù?أما قبل قيام هذا المجتمع Ù?العمل Ù?ÙŠ حقل الÙ?قه الإسلامي والأحكام التنظيمية هو مجرد خداع للنÙ?س باستنبات البذور Ù?ÙŠ الهواء ولن ينبت الÙ?قه الإسلامي Ù?ÙŠ الÙ?راغ كما أنه لن تنبت البذور Ù?ÙŠ الهواء. إن العمل Ù?ÙŠ الحقل الÙ?كري للÙ?قه الإسلامي

عمل مريح لأنه لا خطر Ù?يه ولكنه ليس عملاً للإسلام ولا هو من منهج هذا الدين ولا من طبيعته وخير للذين ينشدون الراحة والسلامة أن يشتغلوا بالأدب والÙ?Ù† أو بالتجارة. أما الإشتغال بالÙ?قه الآن على ذلك النحو بوصÙ?Ù‡ عملاً للإسلام Ù?ÙŠ هذه الÙ?ترة Ù?أحسب والله أعلم أنه مضيعة للعمر وللأجر أيضاً. ويذكر Ù?ÙŠ المجلد الرابع/ 2122 أنه لا يوجد اليوم رئيس مسلم ولا رعية مسلمة ولا مجتمع مسلم، إنما هي على زعمه جاهلية شاملة Ù?يقول: “إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل Ù?يه هي شريعة الله والÙ?قه الإسلامي”ØŒ وكلامه هذا يؤدي إلى أن الدنيا كلها بما Ù?يها مكة المكرمة والمدينة المنورة ليست دار إسلام بل دار حرب. ثم يخالÙ? جميع علماء الإسلام Ù?ÙŠ تÙ?سير قول الله تعالى: {ÙˆÙŽÙ‡Ù?ÙˆÙŽ مَعَكÙ?مْ أَيْنَ مَا ÙƒÙ?نتÙ?مْ} (سورة الحديد ) Ù?يقول: “هي كلمة على الحقيقة لا على الكناية والمجاز، Ù?الله سبحانه مع كل أحد، ومع كل شئ، Ù?ÙŠ كل وقت ÙˆÙ?ÙŠ كل مكان” المجلد (6/ 3481)Ø› جعل الله منتشراً Ù?ÙŠ العالم وهذا ÙƒÙ?ر، وقوله: “Ù?ÙŠ كل مكان” هذا لم يقله أحد من السلÙ?ØŒ إنما قاله جهم بن صÙ?وان الذي قتل على الزندقة Ù?ÙŠ ءاخر أيام الأمويين، ثم تبعه جهلة المتصوÙ?Ø© من غير Ù?هم للمعنى الذي كان يريده جهم ۱، Ù?كل علماء الإسلام اتÙ?قوا على أن معنى قوله تعالى: وهو معكم أين ما كنتم إحاطة علمه تعالى بكل الخلق.

ويذكر سيد قطب Ù?ÙŠ كتابه المسمى: “معالم Ù?ÙŠ الطريق” Û²(ص/5 -6) أن وجود الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع منذ قرون كثيرة، ÙˆÙ?ÙŠ (ص/8) من الكتاب المذكور يقول : “إن العالم يعيش اليوم كله Ù?ÙŠ جاهلية”ØŒ ÙˆÙ?يص/17 – 18) يقول: “نحن اليوم Ù?ÙŠ جاهلية كالجاهلية التي عاصرها الإسلام أو أظلم”.
ثم لم يكتÙ? بذلك بل أداه جهله ووقاحته إلى القدح والذم بسيدنا موسى عليه السلام Ù?قال Ù?ÙŠ كتابه المسمى: “التصوير الÙ?ني Ù?ÙŠ القرءان” (ص/ 162) ما نصه: “لنأخذ موسى، إنه نموذج للزعيم المندÙ?ع العصبي المزاج”ØŒ ويقول Ù?ÙŠ الصحيÙ?Ø© التالية: “Ù?لندعه هنا لنلتقي به Ù?ÙŠ Ù?ترة ثانية من حياته بعد عشر سنوات، Ù?لعله قد هدأ وصار رجلا هادئ الطبع حليم النÙ?س كلا … ” ØŒ ويتهم سيدنا يوسÙ? Ù?ÙŠ الصحيÙ?Ø© 166 بأنه كاد يضعÙ? أمام إمرأة العزيز، ويرمي سيدنا إبراهيم عليه السلام بالشك Ù?يقول Ù?ÙŠ الصحيÙ?Ø©/ 133 ما نصه: “وإبراهيم تبدأ قصته Ù?تى ينظر Ù?ÙŠ السماء Ù?يرى نجماً Ù?يظنه إلهه، Ù?إذا Ø£Ù?Ù„ كذلك Ù?يتركه ويمضي، ثم ينظر إلى الشمس Ù?يعجبه كبرها ويظنها ولا شك إلهاً ولكنها تخلÙ? ظنه هي الأخرى” اهـ . Ù?هذا الكلام مناقض لعقيدة الإسلام التي تنص على أن الأنبياء تجب لهم العصمة من الكÙ?ر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها، وقول إبراهيم عن الكوكب حين رءاه: هذا ربي هو على تقدير الإستÙ?هام الإنكاري، Ù?كأنه قال: أهذا ربي كما تزعمون ثم لما غاب قال لا أحب الآÙ?لين سورة الأنعام أي لا يصلح أن يكون هذا رباً Ù?كيÙ? تعتقدون ذلك؟ ولما لم ÙŠÙ?هموا مقصوده بل بقوا على ما كانوا عليه قال حينما رأى القمر مثل ذلك، Ù?لما لم يجد منهم بغيته أظهر لهم أنه بريء من عبادته وأنه لا يصلح للربوبية، ثم لما ظهرت الشمس قال مثل ذلك، Ù?لم يرَ منهم بغيته Ù?أيس منهم Ù?أظهر برءاته من ذلك وأما هو Ù?ÙŠ حد ذاته كان يعلم قبل ذلك أن الربوبية لا تكون إلا لله لدليل قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا Ø¥Ù?بْرَاهÙ?يمَ رÙ?شْدَهÙ? Ù…Ù?Ù† قَبْلÙ?} (سورة الأنبياء).

Pages: 1 2 3 4 5

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.