Qaradawi


الشيخ يوسÙ? الدجوي الأزهري يكشÙ? حاله

Posted in yusuf qaradawi by sunni on the September 13th, 2005


وإليكم بعض ما ذكره الشيخ يوسÙ? الدجوي من هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريÙ? رداً على صاحب المنار Ù?ÙŠ سنة 1917ر منها:
تÙ?سيره الÙ?اسد بأن الملائكة هم القوى الطبيعية
بل رأينا منك ما هو أشد وأدهى أيها المدعي للإحتياط Ù?ÙŠ ترك الصلاة على النبي عقب الأذان رأيناك لم تحتط Ù?ÙŠ تÙ?سيرك هذا الإحتياط عند ذكر الملائكة Ù?ÙŠ قوله تعالى: {ÙˆÙŽØ¥Ù?ذْ قَالَ رَبّÙ?ÙƒÙŽ Ù„Ù?لْمَلاَئÙ?ÙƒÙŽØ©Ù? Ø¥Ù?Ù†Ù?ّي جَاعÙ?Ù„ÙŒ Ù?Ù?ÙŠ الأَرْضÙ? خَلÙ?ÙŠÙ?َةً} (سورة البقرة) Ù?أخذت تتقرب من المادييـن لتكون مجددا وعصريا بزعمك بتأويل كتاب الله على غير ما أراد الله بما يخرق الإجماع بل يصادم المعقول والمنقول Ù?قررت أن الملائكة عبارة عن القوى الطبيعية. وليت شعري هل تلك القوى الطبيعية هي التي كان سؤالها استكشاÙ?اً عن الحكمة وليس اعتراضاً بقولها: {أَتَجْعَلÙ? Ù?Ù?يهَا Ù…ÙŽÙ† ÙŠÙ?Ù?ْسÙ?دÙ? Ù?Ù?يهَا وَيَسْÙ?Ù?ÙƒÙ? الدÙ?ّمَاء وَنَحْنÙ? Ù†Ù?سَبÙ?ّحÙ? بÙ?حَمْدÙ?ÙƒÙŽ ÙˆÙŽÙ†Ù?قَدÙ?ّسÙ? Ù„ÙŽÙƒÙŽ قَالَ Ø¥Ù?Ù†Ù?ّي أَعْلَمÙ? مَا لاَ تَعْلَمÙ?ونَ} (سورة البقرة) وهل تلك القوى الطبيعية هي التي أوجب الله علينا الإيمان بها وقدمها على الكتب Ù?قال: {ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† يَكْÙ?Ù?رْ بÙ?اللّهÙ? وَمَلاَئÙ?كَتÙ?Ù‡Ù? ÙˆÙŽÙƒÙ?تÙ?بÙ?Ù‡Ù? وَرÙ?سÙ?Ù„Ù?Ù‡Ù? وَالْيَوْمÙ? الآخÙ?رÙ? Ù?َقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعÙ?يداً} (سورة النساء) {Ùˆ Ù…ÙŽÙ† كَانَ عَدÙ?وّاً Ù„Ù?ّلّهÙ? وَمَلآئÙ?كَتÙ?Ù‡Ù? وَرÙ?سÙ?Ù„Ù?Ù‡Ù? وَجÙ?بْرÙ?يلَ ÙˆÙŽÙ…Ù?يكَالَ Ù?ÙŽØ¥Ù?نَّ اللّهَ عَدÙ?وٌّ Ù„Ù?ّلْكَاÙ?Ù?رÙ?ينَ (سورة البقرة)
قوله: إن الجن هم الميكروبات التي ذكرها الاطباء
ومثل ذلك ما قرره Ù?ÙŠ الميكروبات عند ذكر الجن Ù?ÙŠ القرءان وليت شعري هل هذه الميكروبات الجنية هي التي كانت تعمل لسليمان ما يشاء من محاريب وتماثيل وجÙ?ان كالجواب وقدور راسيات؟! وهل هي التي قال عÙ?Ù?ريتٌ منها لسليمان عليه السلام أنا ءاتيك “بعرش بلقيس {قَبْلَ Ø£ÙŽÙ† تَقÙ?ومَ Ù…Ù?Ù† مَّقَامÙ?ÙƒÙŽ ÙˆÙŽØ¥Ù?Ù†Ù?ّي عَلَيْهÙ? Ù„ÙŽÙ‚ÙŽÙˆÙ?يٌّ Ø£ÙŽÙ…Ù?ينٌ} (سورة النمل)
نشر “محمد رشيد رضا ” لنظرية داروين الÙ?اسدة
ومثل ذلك ما قاله Ù?ÙŠ مذهب داروين الÙ?اسد – الذي قال إن أصل الإنسان قرد والعياذ بالله – Ù?ÙŠ أول تÙ?سيره لسورة النساء وأنه يجوز تطبيق القرءان عليه: وما أدري كيÙ? ÙŠÙ?عل Ù?ÙŠ قوله تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب (سورة ءال عمران) إلى ءاخر ما جاء Ù?ÙŠ الكتاب والسنة مع أن كثيراً من الأوروبيين أنÙ?سهم يأبون هذا المذهب كل الإباء وهل يبقى مع تلك التأويلات وثوق بكتاب الله الذي أصبح قابلاً لكل تأويل وأصبح المراد منه غير معروÙ? حتى Ù?ÙŠ أصول الدين كالإيمان بملائكة الله تعالى Ù?ÙŠ مذهب محمد رشيد رضا الشيطاني.
وهل هناك Ù?رق بين هذا وبين تأويل الملاحدة من الباطنية الذين أطنب الشيخ Ù?ÙŠ الرد عليهم والتشهير بهم ونسي أن له من الترهات ما ÙŠÙ?وق ترهاتهم حتى صدق عليه قول القائل: رق حتى انقطع وحلّق حتى وقع؟!
أمور تضحك السÙ?هاء منها ويبكي من عواقبها اللبيب. ا. هـ .
“عظيمة العظائم”
“صاحب المنار” لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وتحت عنوان “عظيمة العظائم” كتب الشيخ الدجوي Ù?ÙŠ رده على محمد رشيد رضا صاحب المنار: بل وصل الأمر أن اجترأ على تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم Ù?يما اتÙ?Ù‚ عليه البخاري ومسلم عن أبي ذر من أن الشمس تسجد تحت العرش وقال : إن الأنبياء لا تعرÙ? هذه العلوم. ولو كان رشيداً لم يضق صدره بذلك ولوسعه إيمانه بالغيب Ù?إن لم يسعه إيمانه بالغيب كان ينبغي أن يسعه علمه بسعة لغة العرب كثرة مذاهب البيان Ù?يها.

Ù?توى شيطانية من “صاحب المنار”
Ù?ÙŠ حل لحم الخنزير
وقد وردنا أن صاحب المنار Ø£Ù?تى بحل لحم الخنزير إذا أغلي بالماء إلى درجة مخصوصة من الحرارة يتأكد منها موت المكروبات۱ ويقول : لأن هذا تذكيتها وقد قال تعالى: {Ø¥Ù?لاَّ مَا ذَكَّيْتÙ?مْ} (سورة المائدة) ثم لعل الميتة عنده كذلك تحل بتذكيتها التذكية المناسبة بدليل{Ø¥Ù?لاَّ مَا ذَكَّيْتÙ?مْ} (سورة المائدة). أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. يظهر أن هؤلاء الناس يقولون كل ما يخطر بالبال وتوسوس به النÙ?س. (انتهى كلام الدجوي).

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.