<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="wordpress/1.5.1.3" -->
<rss version="2.0" 
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>

<channel>
	<title>الايات المتشابهة</title>
	<link>http://www.sunna.info/books/tafssir</link>
	<description>كيف تفسر الآيات المتشابهات</description>
	<pubDate>Thu, 24 Aug 2006 02:49:38 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=1.5.1.3</generator>
	<language>en</language>

		<item>
		<title>الله علام الغيوب</title>
		<link>http://www.sunna.info/books/tafssir/45/allah-alam-al-ghouyoub</link>
		<comments>http://www.sunna.info/books/tafssir/45/allah-alam-al-ghouyoub#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Sep 2005 13:40:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>sunna</dc:creator>
		
	<category>الله علام الغيوب</category>
		<guid>http://www.sunna.info/books/tafssir/45/allah-alam-al-ghouyoub</guid>
		<description><![CDATA[	
	تفسير قوله تعالى: وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ - 116
	 قال القرطبي: اختلف أهل التأويل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><font size=4 face=tahoma></p>
	<p>تفسير قوله تعالى: وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ - 116</p>
	<p> قال القرطبي: اختلف أهل التأويل في معنى هذا السؤال-وليس هو باستفهام وإن خرج مخرج الاستفهام– على قولين أحدهما: أنه سأله عن ذلك توبيخًا لمن ادعى عليه ليكون إنكاره بعد السؤال أبلغ في التكذيب وأشدَّ في التوبيخ و التقريع</p>
	<p> الثاني: قصد بهذا السؤال تعريفه أن قومه غيروا بعده وادعوا عليه ما لم يقله. فإن قيل: فالنصارى لم يتخذوا مريم إلهًا فكيف قال ذلك فيهم؟ فقيل: لما كان من قولهم أنها لم تلد بشرًا وإنما ولدت إلهًا لزمهم أن يقولوا إنها لأجل البعضية بمثابة من ولدته، فصاروا حين لزمهم ذلك بمثابة القائلين له. اهـ</p>
	<p>قال بعض المفسرين: و قوله تعالى إخبارًا عن عيسى عليه السلام ﴿قَالَ سُبْحَانَكَ (116)﴾ يعني تنزيهًا لك عن النقائص وبراءة لك من العيوب، وقوله ﴿مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ (116)﴾ أي لا أدعي لنفسي ما ليس من حقها، يعني أنني مربوب ولست بربٍّ وعابدٌ ولست بمعبود، ثم قال ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ (116)﴾ أي تعلم ما في غيبي ولا أعلم ما في غيبك وقيل المعنى تعلم ما لا أعلم ولا أعلم ما تعلم. وليس المعنى أن الله له نفس بمعنى الروح بل الله هو خالق الروح وخالق الجسد، الله ليس روحًا وجسدًا ولا هو روحٌ فقط ولا هو جسدٌ فقط ولا هو جسدٌ بلا روح</p>
	<p>إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ(116)ما كان وما يكون وما لم يكن وما هو كائن</p>
	<p></font>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRSS>http://www.sunna.info/books/tafssir/45/allah-alam-al-ghouyoub/feed/</wfw:commentRSS>
	</item>
		<item>
		<title>مائدة سيدنا عيسى عليه السلام</title>
		<link>http://www.sunna.info/books/tafssir/44/sayidouna-issa</link>
		<comments>http://www.sunna.info/books/tafssir/44/sayidouna-issa#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Sep 2005 13:24:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>sunna</dc:creator>
		
	<category>مائدة سيدنا عيسى عليه السلام</category>
		<guid>http://www.sunna.info/books/tafssir/44/sayidouna-issa</guid>
		<description><![CDATA[	
	تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ (112)﴾ سورة المائدة
	 قال القرطبي: وقيل إن القوم أي -الحواريين- لم يشكوا في استطاعة البارئ سبحانه لأنهم كانوا مؤمنين عارفين عالمين، وإنما هو كقولك للرجل: هل يستطيع فلان أن يأتي وقد علمت أنه يستطيع، فالمعنى: هل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><font size=4 face=tahoma></p>
	<p>تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ (112)﴾ سورة المائدة</p>
	<p> قال القرطبي: وقيل إن القوم أي -الحواريين- لم يشكوا في استطاعة البارئ سبحانه لأنهم كانوا مؤمنين عارفين عالمين، وإنما هو كقولك للرجل: هل يستطيع فلان أن يأتي وقد علمت أنه يستطيع، فالمعنى: هل يفعل ذلك؟ وهل يجيبني إلى ذلك أم لا؟ وقد كانوا عالمين باستطاعة الله تعالى ذلك ولغيره علم دلالة وخبر ونظر فأرادوا علم معاينة كذلك، كما قال إبراهيم صلى الله عليه وسلم ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى (260)﴾ وقد كان إبراهيم علم ذلك علم خبر ونظر، ولكن أراد المعاينة التي لا يدخلها ريب ولا شبهة، لأن علم النظر والخبر قد تدخله الشبهة والاعتراضات وعلم المعاينة لا يدخله شىء من ذلك، ولذلك قال الحواريون ﴿وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا (113)﴾ كما قال إبراهيم عليه السلام  ﴿وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (260)﴾. ليس معناه أن علم إبراهيم يحتمل الشك</p>
	<p></font>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRSS>http://www.sunna.info/books/tafssir/44/sayidouna-issa/feed/</wfw:commentRSS>
	</item>
		<item>
		<title>الصيد</title>
		<link>http://www.sunna.info/books/tafssir/43/al-sayd</link>
		<comments>http://www.sunna.info/books/tafssir/43/al-sayd#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Sep 2005 13:19:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>sunna</dc:creator>
		
	<category>الصيد</category>
		<guid>http://www.sunna.info/books/tafssir/43/al-sayd</guid>
		<description><![CDATA[	
	تفسير قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ (94)﴾ سورة المائدة
	قال الخازن: نزلت هذه الآية عام الحديبية، وكانوا محرمين فابتلاهم الله بالصيد، فكانت الوحوش تغشى رجالهم من كثرتها، فهموا بأخذها وصيدها، فأنزل الله هذه الآية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ (94)﴾ اللام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><font size=4 face=tahoma></p>
	<p>تفسير قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ (94)﴾ سورة المائدة</p>
	<p>قال الخازن: نزلت هذه الآية عام الحديبية، وكانوا محرمين فابتلاهم الله بالصيد، فكانت الوحوش تغشى رجالهم من كثرتها، فهموا بأخذها وصيدها، فأنزل الله هذه الآية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ (94)﴾ اللام في ليبلونكم لام القسم أي ليختبرن طاعتكم من معصيتكم والمعنى يعاملكم معاملة المختبر بشىء من الصيد في حالة الإحرام دون الإحلال، وإنما قال ﴿ بِشَىءٍ مِّنَ الصَّيْدِ (94)﴾ ليعلم أنه ليس بفتنة من الفتن العظام التي تزل عندها أقدام الثابتين ويكون التكليف فيها صعبًا شاقًا كالابتلاء ببذل الأموال والأرواح، وإنما هو ابتلاء يسهل كما ابتلي أصحاب السبت بصيد السمك فيه، لكن الله عز وجل بفضله وكرمه عصم أمة محمد صلى الله عليه و سلم فلم يصطادوا شيئًا في حالة الابتلاء ولم يعصم أصحاب السبت فمسخوا قردة وخنازير</p>
	<p>وقوله تعالى: ﴿ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ (94)﴾ يعني الفرخ والبيض وما لايقدر أن يفر من صغار الصيد ﴿وَرِمَاحُكُمْ 94)﴾ يعني كبار الصيد مثل حمر الوحش ونحوها</p>
	<p> وقوله: ﴿لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ (94)﴾ قيل هذا مجاز لأن الله تعالى عالم لم يزل ولا يزال واختلفوا في معناه فقيل نعاملكم معاملة من يطلب أن يعلم وقيل ليُظهِرَ المعلوم أي ما يعلمه وهو خوف الخائف وقيل هذا على حذف المضاف والتقدير: ليعلم أولياء الله من يخافه بالغيب، هو في المعنى واحد و الأول أرجح</p>
	<p></font>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRSS>http://www.sunna.info/books/tafssir/43/al-sayd/feed/</wfw:commentRSS>
	</item>
		<item>
		<title>العداوة و المودة</title>
		<link>http://www.sunna.info/books/tafssir/42/adawah-mawadah</link>
		<comments>http://www.sunna.info/books/tafssir/42/adawah-mawadah#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Sep 2005 13:15:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>sunna</dc:creator>
		
	<category>العداوة و المودة</category>
		<guid>http://www.sunna.info/books/tafssir/42/adawah-mawadah</guid>
		<description><![CDATA[	
	تفسير قوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَيَسْتَكْبِرُونَ (82)﴾ سورة المائدة
	قال الخازن: قوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ (82)﴾ اللام في قوله لتجدن لام القسم، وتقديره والله يا محمد إنك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><font size=4 face=tahoma></p>
	<p>تفسير قوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَيَسْتَكْبِرُونَ (82)﴾ سورة المائدة</p>
	<p>قال الخازن: قوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ (82)﴾ اللام في قوله لتجدن لام القسم، وتقديره والله يا محمد إنك لتجدن أشد الناس عداوة للذين ءامنوا بك وصدقوك اليهود وصعوبة إجابتهم إلى الحق وجعلهم قرناء المشركين عبدة الأصنام في العداوة للمؤمنين، وذلك حسدًا منهم للمؤمنين ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى (82)﴾ قيل: نزلت في أناس من أهل الكتاب ءامنوا بالرسول فأثنى عليهم قيل هو النجاشي و أصحابه، تلا عليهم جعفر ابن أبي طالب حين هاجر إلى الحبشة سورة مريم، فآمنوا وفاضت أعينهم من الدمع، وقيل: هم وفد النجاشي مع جعفر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا سبعين بعثهم إلى الرسول عليهم ثياب الصوف اثنان وستون من الحبشة وثمانية من الشام وهم بحيرا الراهب وإدريس وأشرف وثمامة وقثم ودريد وأمين، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يس فبكوا وءامنوا وقالوا: ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى فأنزل الله هذه الآية، وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ (82)﴾ يعني النصارى ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَيَسْتَكْبِرُونَ (82)﴾ ولم يرد كل النصارى بل الآية نزلت فيمن ءامن من النصارى كالنجاشي و أصحابه</p>
	<p> والقس والقسيس اسم رئيس النصارى والجمع قسيسون، وأما الرهبان فهو جمع راهب وقيل الرهبان واحد وجمعه رهابين وهم سكان الصوامع</p>
	<p></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRSS>http://www.sunna.info/books/tafssir/42/adawah-mawadah/feed/</wfw:commentRSS>
	</item>
		<item>
		<title>غلت أيديهم</title>
		<link>http://www.sunna.info/books/tafssir/41/ghalat-aydihim</link>
		<comments>http://www.sunna.info/books/tafssir/41/ghalat-aydihim#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Sep 2005 13:01:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>sunna</dc:creator>
		
	<category>غلت أيديهم</category>
		<guid>http://www.sunna.info/books/tafssir/41/ghalat-aydihim</guid>
		<description><![CDATA[	
	تفسير قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ (64)﴾ سورة المائدة
	 قال الخازن: قوله عزَّ و جلَّ: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ (64)﴾ نزلت هذه الآية في فنحَاص بن عازوراء اليهودي
	 قال ابن عباس: إن الله كان قد بسط على اليهود حتى كانوا أكثر الناس أموالا وأخصبَهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><font size=4 face=tahoma></p>
	<p>تفسير قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ (64)﴾ سورة المائدة</p>
	<p> قال الخازن: قوله عزَّ و جلَّ: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ (64)﴾ نزلت هذه الآية في فنحَاص بن عازوراء اليهودي</p>
	<p> قال ابن عباس: إن الله كان قد بسط على اليهود حتى كانوا أكثر الناس أموالا وأخصبَهم ناحية، فلما عصوا الله ومحمدًا صلى الله عليه وسلم وكذبوا به كف عنهم ما بسط عليهم من السعة فعند ذلك قال فنحاص يد الله مغلولة يعني محبوسة مقبوضةٌ عن الرزق والبذل والعطاء، فنسبوا الله تعالى إلى البخل والقبض، تعالى الله عن قولهم علوَّا كبيرًا، ولما قال هذه المقالة الخبيثة فنحاص ولم ينهه بقية اليهود ورضوا بقوله لا جرم أن الله تعالى اشركهم معه في هذه المقالة فقال تعالى إخبارًا عنهم ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ (64)﴾ يعني نعمته مقبوضة عنا</p>
	<p> واعلم أن غل اليد وبسطها مجاز عن البخل والجود بدليل قولِه تعالى لنبيه: ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ (29)﴾ والسبب أن اليد ءالةٌ لكل الأعمال لا سيما لدفع المال وإنفاقه وإمساكِه فأطلقوا اسم السبب على المسبَّب، وأسندوا الجود والبخل إلى اليد مجازًا، فقيل للجواد الكريم فَيَّاضُ اليد ومبسوط اليد، وقيل للبخيل مقبوض اليد. وقوله تعالى: ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ (64)﴾ قال الزجاج رد الله عليهم فقال: أنا الجواد الكريم وهم البخلاء وأيديهم هي المغلولة الممسوكة، وقيل هذا دعاء على اليهود علمنا الله كيف ندعو عليهم فقال: ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ (64)﴾ أي في نار جهنم، فعلى هذا هو من الغُلّ حقيقة أي شُدَّت أيديهم إلى أعناقهم وطرحوا في النار جزاء لهم على هذا القول ومعنى ﴿وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ (64)﴾ عذبوا بسبب ما قالوا، فمن لعنتهم أنهم مسخوا في الدنيا قردة وخنازير، وضربت عليهم الذلة والمسكنة والجزية، وفي الآخرة لهم عذاب </p>
	<p>وقوله تعالى: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ (64)﴾ يعني أنه تعالى جَوَاد كريم ينفق كيف يشاء، وهذا جواب لليهود وَردّ عليهم ما افتروا واختلقوه على الله، تعالى الله عن قولهم علوًّا كبيرًا، وإنما أجيبوا بهذا الجواب على قدر كلامهم</p>
	<p>قال أبو حيان في البحر المحيط: معتقد أهل الحق أن الله تعالى ليس بجسم و لا جارحة، ولا يشبَّه بشئ من خلقه، ولا يُكيَّف ولا يتحيز ولا تحله الحوادث وكل هذا مقرر في علم أصول الدين، والجمهور على أن هذا استعارة عن جوده وإنعامه السابغ، وأضاف ذلك إلى اليدين جاريًا على طريقة العرب في قولهم فلان ينفق بكلتا يديه ومنه قوله:</p>
	<p>يَداكَ يَدا مُجِدِّ فكَفٌّ مفيدَةٌ 		وكفٌّ إذا ما ضُنَّ بالمالِ تُنْفِقُ</p>
	<p>ويؤيد أن اليدين هنا بمعنى الإنعام قرينة الإنفاق، ومن نظر في كلام العرب عرف يقينًا أن بسط اليد وقبضها استعارة للجود والبخل، قال الشاعر:</p>
	<p>جادَ الحمى بَسْطَ اليدين بوابِلٍ 	شَكَرَتْ نَدَاهُ تِلاعُهُ وَوهادُه</p>
	<p>وقال لبيد:</p>
	<p>وَغداةَ رِيحٍ قد وَزغتَ وِقرَّة 	قد أصبحتْ بيد الشِمالِ زِمامُها<br />
</font>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRSS>http://www.sunna.info/books/tafssir/41/ghalat-aydihim/feed/</wfw:commentRSS>
	</item>
		<item>
		<title>الحكم بما أنزل الله</title>
		<link>http://www.sunna.info/books/tafssir/40/hukmu-allah</link>
		<comments>http://www.sunna.info/books/tafssir/40/hukmu-allah#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Sep 2005 12:50:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>sunna</dc:creator>
		
	<category>الحكم بما أنزل الله</category>
		<guid>http://www.sunna.info/books/tafssir/40/hukmu-allah</guid>
		<description><![CDATA[	
	ءايات من سورة المائدة
	تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ  (44)﴾ سورة المائدة
	 قال الخازن في تفسير الآية أن اليهود لما أنكروا حكم الله تعالى المنصوص عليه في التوراة وقالوا أنه غير واجب عليهم فهم كافرون على الإطلاق بموسى والتوراة وبمحمد صلى الله عليه وسلم والقرءان، وكانوا أي اليهود [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><font size=4 face=tahoma></p>
	<p>ءايات من سورة المائدة</p>
	<p>تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ  (44)﴾ سورة المائدة</p>
	<p> قال الخازن في تفسير الآية أن اليهود لما أنكروا حكم الله تعالى المنصوص عليه في التوراة وقالوا أنه غير واجب عليهم فهم كافرون على الإطلاق بموسى والتوراة وبمحمد صلى الله عليه وسلم والقرءان، وكانوا أي اليهود قد أنكروا الرجم والقِصاص</p>
	<p>واختلف العلماء فيمن أنزلت هذه الآيات الثلاث وهي قوله: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)﴾ [سورة المائدة] ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أنزَلَ اللهُ فَأُؤلئكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)﴾ [سورة المائدة] ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47)﴾ [سورة المائدة] فقال جماعة من المفسرين إن الآيات الثلاث نزلت في الكفارلأن المسلم وإن ارتكب كبيرة لا يقال إنه كافر وهذا قول ابن عباس وقتادة والضحال، ويدل على صحة هذا القول ما روي عن البراء بن عازب قال أنزل الله تبارك وتعالى ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)﴾ { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)﴾ ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47)﴾ في الكفار كلها أخرجه مسلم</p>
	<p>وقال مجاهد في هذه الآيات الثلاث من ترك الحكم بما أنزل الله ردًّا لكتاب الله فهو كافر، ظالم، فاسق</p>
	<p>وقال عكرمة: من أقر به أي بالحكم بغير ما أنزل الله فهو ظالم فاسق</p>
	<p> وقال طاوس قلت لابن عباس أكافر من لم يحكم بما أنزل الله فقال به كفر وليس بكفر ينقل عن الملة كمن كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ونحو هذا روي عن عطاء قال : هو كفر دون كفر</p>
	<p></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRSS>http://www.sunna.info/books/tafssir/40/hukmu-allah/feed/</wfw:commentRSS>
	</item>
		<item>
		<title>سورة المائدة</title>
		<link>http://www.sunna.info/books/tafssir/39/sitemap-sourit-al-maaidah</link>
		<comments>http://www.sunna.info/books/tafssir/39/sitemap-sourit-al-maaidah#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Sep 2005 12:41:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>sunna</dc:creator>
		
	<category>تفسير ءايات من سورة المائدة</category>
		<guid>http://www.sunna.info/books/tafssir/39/sitemap-sourit-al-maaidah</guid>
		<description><![CDATA[	سورة المائدة 
	 
	
	
					
					الحكم بما أنزل الله  
	
					
					غلت أيديهم 
					
	
					
					العداوة و المودة 
					
	
					
					الصيد  
	
	
					
					مائدة سيدنا عيسى عليه السلام 
					
	
					
					الله علام الغيوب  
	
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><font size="5">سورة المائدة </p>
	<p></font> </p>
	<ul dir="rtl">
	<li>
					<a title="سورة المائدة , al hukum bima anzala Allah , الحكم بما أنزل الله" href="http://www.sunna.info/books/tafssir/quran-explanation/quran-explanation-taffssir/al-hukum-bima-anzala-allah/"><br />
					<font size="5">الحكم بما أنزل الله</font></a><font size="5"> </font> </li>
	<li>
					<a title="غلت أيديهم , ghalat aydihim" href="http://www.sunna.info/books/tafssir/quran-explanation/quran-explanation-taffssir/quran-explanation-ghalat-aydihim/"><br />
					<font size="5">غلت أيديهم</font></a><font size="5"> </font>
					</li>
	<li>
					<a title="العداوة و المودة ,    adawa and mahaba  , mawadah , 3adawah , " href="http://www.sunna.info/books/tafssir/quran-explanation/quran-explanation-taffssir/adawah_and_mawadah/"><br />
					<font size="5">العداوة و المودة</font></a><font size="5"> </font>
					</li>
	<li>
					<a title="الصيد, al sayd , quran explanation" href="http://www.sunna.info/books/tafssir/quran-explanation/quran-explanation-taffssir/quran-explanation-al-sayd/"><br />
					<font size="5">الصيد</font></a><font size="5"> </font> </p>
	</li>
	<li>
					<a title="مائدة سيدنا عيسى عليه السلام , ISSA , JESUS , quran explanation , prophet , islam " href="http://www.sunna.info/books/tafssir/quran-explanation/quran-explanation-taffssir/prophet-issa-jesus-islam/"><br />
					<font size="5">مائدة سيدنا عيسى عليه السلام</font></a><font size="5"> </font>
					</li>
	<li>
					<a title="الله علام الغيوب, Allah knows everything" href="http://www.sunna.info/books/tafssir/quran-explanation/quran-explanation-taffssir/allah-knows-everything/"><br />
					<font size="5">الله علام الغيوب</font></a><font size="5"> </font> </li>
	</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRSS>http://www.sunna.info/books/tafssir/39/sitemap-sourit-al-maaidah/feed/</wfw:commentRSS>
	</item>
		<item>
		<title>العدل</title>
		<link>http://www.sunna.info/books/tafssir/38/justice</link>
		<comments>http://www.sunna.info/books/tafssir/38/justice#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Sep 2005 15:58:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>sunna</dc:creator>
		
	<category>العدل</category>
		<guid>http://www.sunna.info/books/tafssir/38/justice</guid>
		<description><![CDATA[	
	تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً (105) وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً (106)﴾ سورة النساء
	قال الرازي في تفسيره: اتفق المفسرون على أن أكثر هذه الايات نزلت في طعمة بن أبيرِق، ثم في كيفية الواقعة روايات: أحدها أن طعمة سرق درعًا فلما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><font size=4 face=tahoma></p>
	<p>تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً (105) وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً (106)﴾ سورة النساء</p>
	<p>قال الرازي في تفسيره: اتفق المفسرون على أن أكثر هذه الايات نزلت في طعمة بن أبيرِق، ثم في كيفية الواقعة روايات: أحدها أن طعمة سرق درعًا فلما طُلبت الوديعة منه رمى واحدًا من اليهود بتلك السرقة، ولما اشتدت الخصومة بين قومه وبين قوم اليهودي جاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه أن يعينهم على هذا المقصود وأن يلحق هذه الخيانة باليهودي، فَهَمَّ الرسول عليه الصلاة والسلام لذلك فنزلت الآية، وثانيها: أن واحدًا وضع عنده درعًا على سبيل الوديعة ولم يكن هناك شاهد، فلما طلبها منه جحدها، وثالثها: أن المودع لما طلب الدرع زعم أن اليهودي سرق الدرع</p>
	<p>وأما قوله تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً (106)﴾ فقد فسره بعض أهل العلم بقوله: لعل القوم لما شهدوا على سرقة اليهودي وعلى براءة طعمة من تلك السرقة ولم يظهر للرسول صلى الله عليه وسلم ما يوجب القدح في شهادتهم همَّ بأن يقضي بالسرقة على اليهودي ثم لما أطلعه الله تعالى على كذب أولئك الشهود عرف أن ذلك القضاء لو وقع لكان معذورًا عند الله فيه</p>
	<p> وقيل قوله تعالى ﴿وَاستَغْفِرِ اللهَ (106)﴾ يحتمل أن يكون المراد: واستغفر الله لأولئك الذين يذبّون عن طعمة ويريدون أن يظهروا براءته عن السرقة</p>
	<p>وأكثر استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن عن معصيةٍ، ومع هذا كان يكثر من الاستغفار كان كل يوم يستغفر، بل كان يستغفر للترقي من مقام إلى أعلى ومن ظن أن الاستغفار لا يكون إلا من معصية فقد بَعُدَ عن الحقيقة</p>
	<p></font>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRSS>http://www.sunna.info/books/tafssir/38/justice/feed/</wfw:commentRSS>
	</item>
		<item>
		<title>جزاء قتل النفس المؤمنة</title>
		<link>http://www.sunna.info/books/tafssir/37/the-unlawfull-killing</link>
		<comments>http://www.sunna.info/books/tafssir/37/the-unlawfull-killing#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Sep 2005 15:48:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>sunna</dc:creator>
		
	<category>جزاء قتل الن?س المؤمنة</category>
		<guid>http://www.sunna.info/books/tafssir/37/the-unlawfull-killing</guid>
		<description><![CDATA[	
	تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (93)﴾ سورة النساء
	 قال ابن الجوزي في تفسيره: قوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً (93)﴾ سبب نزولها أن مقيس بن صبابة وجد أخاه هشام بن صُبابة قتيلا في بني النجار وكان مسلمًا، فأتى رسول الله صلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><font size=4 face=tahoma></p>
	<p>تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (93)﴾ سورة النساء</p>
	<p> قال ابن الجوزي في تفسيره: قوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً (93)﴾ سبب نزولها أن مقيس بن صبابة وجد أخاه هشام بن صُبابة قتيلا في بني النجار وكان مسلمًا، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا من بني فهر، فقال له: &#8220;إيت بني النجار فأقرئهم مني السلام، وقل لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم إن علمتم قاتل هشام فادفعوه إلى مقيس بن صبابة وأن لم تعلموا له قاتلا فادفعوا إليه ديته&#8221; فأبلغهم الفهر ذلك، فقالوا &#8220;والله ما نعلم له قاتلا، ولكنا نعطي ديته فأعطوه مائةً من الإبل ثم انصرفا راجعين إلى المدينة، فأتى الشيطان مقيس بن صُبابة فقال: تقبل دية أخيك فيكون عليك سُبَّة ما بقيت اقتل الذي معك مكان أخيك فرمى الفهريّ بصخرة فشدخ رأسه ثم ركب بعيرًا منها، وساق بقيتها راجعًا إلى مكة. فنزلت هذه الاية، ثم أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح فقتل، رواه أبو صالح عن ابن عباس. والصواب في تفسير هذه الآية أنها تحمل على من قتل مسلمًا مستحلا لقتله، وما سواه فهو تكلف لا معنى له</p>
	<p></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRSS>http://www.sunna.info/books/tafssir/37/the-unlawfull-killing/feed/</wfw:commentRSS>
	</item>
		<item>
		<title>الحسنة و السيئة</title>
		<link>http://www.sunna.info/books/tafssir/36/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9</link>
		<comments>http://www.sunna.info/books/tafssir/36/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Sep 2005 15:43:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>sunna</dc:creator>
		
	<category>الحسنة و السيئة</category>
		<guid>http://www.sunna.info/books/tafssir/36/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9</guid>
		<description><![CDATA[	
	تفسير قوله تعالى: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ (79)﴾ سورة النساء
	 ما أصابك أي هنا تقدير أي الكفار يقولون أو قالوا للنبي وما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك أناس أظهروا الإسلام ثم لما لم يحصل لهم سعة في العيش بل أصابهم مَحْلٌ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><font size=4 face=tahoma></p>
	<p>تفسير قوله تعالى: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ (79)﴾ سورة النساء</p>
	<p> ما أصابك أي هنا تقدير أي الكفار يقولون أو قالوا للنبي وما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك أناس أظهروا الإسلام ثم لما لم يحصل لهم سعة في العيش بل أصابهم مَحْلٌ وضيق قالوا للنبي اعتراضًا وذمًا له ما أصابك أي يا محمد من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك أي فمن شؤم فعل، فالخطاب هنا للنبي بدليل ما بعده ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً (79)﴾ سورة النساء-  وهذا التفسير الصحيح الذي ذكره السيوطي وغيره</p>
	<p> والصواب في المعتقد أن ما أصاب الرسول من حسنة أي من نعمة ومن سيئة أي مصيبة كل من الله هنا السيئة هي المصيبة في الدنيا في الجسم والمال</p>
	<p></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRSS>http://www.sunna.info/books/tafssir/36/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/feed/</wfw:commentRSS>
	</item>
	</channel>
</rss>
