اطمئنان القلب
sunna تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (260)﴾ سورة البقرة
قيل سبب السؤال أنه مع مناظرته من نمرود لما قال: ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ (258)﴾ فأطلق محبوسًا وقتل رجلا قال إبراهيم: ليس هذا بإحياء وإماتة وعند ذلك قال: ﴿رَبِّ أَرِنىِ كَيْفَ تُحْىِ المَوْتَى (260)﴾ لتنكشف هذه المسئلة عند نمرود فسأل الله تعالى ذلك، وقوله ﴿لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (260)﴾ بنجاتي من القتل أو ليطمئن قلبي بقوة حجتي وبرهاني وإن عدولي منها إلى غيرها ما كان بسبب ضعف تلك الحجة بل كان بسبب جهل المستمع، وأحسن ما قيل فيها ليطمئن قلبي أي هل أعطى ذلك إذا طلبته
Posted in اطمئنان القلب | Edit |
No Comments »