الصفحة الرئيسية || الفهرس

عقيدة الوهابية و عقيدة اليهود
الى كل محب شفوق على المسلمين,نقدم اليكم هذه الدراسة الموثقة عن المشابهة بين عقيدة اليهود و عقيدة الوهابية. لقد خفي على البعض حقيقة هذه الفرقة الوهابية التي انتشر شررها في الافاق وها نحن نقدم اليكم الحقائق الموثقة حتى تعرفوا الحقائق بالدليل ولتحذروا عقائد هذه الفرقة التي تنشر الضلال بين الناس.

                                                                                                                                                                                          
 

الوهابية و اليهود: نسبتهم الفم و اللسان الى الله


نسبتهم الفم واللسان إلى الله و العياذ بالله

- في نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه سفر أيوب الإصحاح "37" الرقم " 2-6 " يقول اليهود لعنهم الله تعالى:" اسمعوا سماعًا رعد صوته و الرمذمة الخارجة من فيه تحت كل السموات" و قولهم: " من فيه " أي فمه - على زعمهم - و على هذا المنوال نسج الوهابية من زعيمهم ابن تيمية الحراني و أسلافهم المشبهة إلى المعاصرين لنا في هذه الأيام.

- ففي كتاب " الأسماء والصفات " لابن تيمية ، الجزء الأول ص/ 73 يقول ابن تيمية في معرض الرد على الجهمية:" و حديث الزهري قال: لما سمع موسى كلام ربه قال: يا رب هذا الذي سمعته هو كلامك؟ قال: نعم يا موسى هو كلامي و إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان"

- و في كتاب رد الدارمي على بشر المريسي السابق ذكره و هو مخبأة لكفرهم يقول الدارمي ص/ 112 عن الله تعالى:" إن الكلام لا يقوم بنفسه شيئا يرى و يحس إلا بلسان متكلم به"

- و في كتاب " الرد على الجهمية " لأبي سعيد الدارمي السابق ذكره ص/ 81 من مطبوعة السويد سنة 1960 يقول الدارمي:" قال كعب الأحبار: لما كلم الله موسى بالألسنة كلها قبل لسانه طفق موسى يقول: أي رب ما أفقه هذا حتى كلّمه ءاخر الألسنة بلسانه بمثل صوته يعني بمثل لسان موسى و بمثل صوت موسى"

ثم يقول بعد هذا الكلام القبيح:" فهذه الأحاديث قد رويت وأكثر منها ما يشبهها كلها موافقة لكتاب الله في الإيمان بكلام الله" و العياذ بالله من هذا الضلال المبين و الكفر العظيم.

- و في كتاب طبقات الحنابلة لأبي يعلى المجسّم الجزء الأول طبعة دار الكتب العلمية ص/ 32 – 33 يقول:" و كلَّمَ الله موسى تكليمًا من فيه – يعني من فمه – و ناوله التوراة من يده إلى يده"

- و في الكتاب المسمى " السنة " المنسوب للإمام أحمد الذي طبعه الوهابية ص/ 77 يقول المؤلف:" و كلم الله موسى تكليمًا من فيه"

- و في كتاب رد الدارمي على المريسي ص/ 123 يقول المؤلف:" و هو يعلم الألسنة كلها و يتكلم بما شاء منها ، إن شاء تكلم بالعربية و إن شاء بالعبرية و إن شاء بالسريانية"

و مما يدل على فساد معتقد الوهابية كلام أحد زعمائهم البارزين عندهم و هو العثيمين ، فقد قال ما نصه:" المتكلم باللغة يتكلم بلسان أما الرب عز و جل فلا يجوز أن نثبت له اللسان و لا أن ننفيه عنه لأنه لا علم لنا بذلك" انتهى بحروفه. ( اللقاء الشهري ، رقم 3 ، ص/47 – طبع دار الوطن – الرياض) و هذا دليل على تخبطهم في أمور العقيدة و كأنهم لم يفهموا قوله تعالى:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ(11)} [ سورة الشورى ]

و اعلم أن نسبة الفم و اللسان و اللغة و الحرف إلى الله تعالى هي كفر من بدع المجسمة و الوهابية المشبهة.