الصفحة الرئيسية || الفهرس

عقيدة الوهابية و عقيدة اليهود
الى كل محب شفوق على المسلمين,نقدم اليكم هذه الدراسة الموثقة عن المشابهة بين عقيدة اليهود و عقيدة الوهابية. لقد خفي على البعض حقيقة هذه الفرقة الوهابية التي انتشر شررها في الافاق وها نحن نقدم اليكم الحقائق الموثقة حتى تعرفوا الحقائق بالدليل ولتحذروا عقائد هذه الفرقة التي تنشر الضلال بين الناس.

                                                                                                                                                                                          
 

الوهابية و اليهود: نسبتهم اليد و الساعد و الذراع والكف والاصابع جوارح حقيقية الى الله.


نسبتهم اليد والساعد و الكف و الأصابع و اليمين و الشمال إلى الله ، على زعمهم جوارح حقيقية و العياذ بالله

- فيما يسمونه سفر الخروج الإصحاح" 15" الرقم "16" يقول اليهود لعنهم الله:" بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر"

- و فيما يسمونه سفر إشعياء الإصحاح "25" الرقم "10" يقول اليهود:" لأن يد الرب تستقر على هذا الجبل"

- و فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "2" الرقم "8" يقول اليهود:" غرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً"

- و فيما يسمونه سفر الخروج الإصحاح "15" الرقم "6 و 12" يقول اليهود:" يمينك يا رب معتزة بالقدرة ، يمينك يا رب تحطم العدو ... تمد يمينك فتبتلعهم الأرض"

- و فيما يسمونه سفر أيوب الإصحاح "36" الرقم "32" يقول اليهود عن الله تعالى:" يغطي كفيه بالنور و يأمره على العدو"

- و فيما يسمونه سفر مزامير الإصحاح "44" الرقم "2-3" يقول اليهود:" أنت بيدك استأصلت الأمم و غرستهم لكن يمينك و ذراعك"

- و فيما يسمونه سفر حزقيال الإصحاح "37" الرقم "1" يقول اليهود:" كانت عليَّ يد الرب"

هذه بعض المواضع من أشهر كتب اليهود و هو التوراة المحرفة التي فيها التصريح بنسبة اليد الجارحة و الذراع و الساعد إلى الله عز و جل المنـزه عما يفتريه هؤلاء الكافرون.

و إليك الآن ما يذهلك أيها المسلم فإن الوهابية تدعي الإسلام و مع ذلك تقول في معتقدها ما يقوله اليهود فنعوذ بالله من الجرأة على الله:

- ففي كتاب رد الدارمي على بشر المريسي السابق ذكره ص/ 26 يقول الدارمي المجسم:" فأكد الله لآدم الفضيلة التي كرّمه و شرّفه بها و ءاثره على جميع عباده إذ كل عباده خلقهم بغير مسيس بيد و خلق ءادم بمسيس"

- و في ص/ 30 يقول هذا المشبه:" فلما قال خلقت ءادم بيدي علمنا أن ذلك تأكيد ليديه و أنه خلقه بهما"

- و في ص/ 35 يقول هذا المجسّم:"عن ميسرة قال: إن الله لم يمس شيئاً من خلقه غير ثلاث: خلق ءادم بيده ، و كتب التوراة بيده ، و غرس جنة عدن بيده"

- و في ص/ 36 يقول المؤلف و العياذ بالله:" قال أبو بكر الصديق: خلق الله الخلق فكانوا في قبضته فقال لمن في يمينه ادخلوا الجنة بسلام ، و قال لمن في الأخرى ادخلوا النار لا أبالي"

- و في ص/ 37 يقول هذا المشبّه أن رسول الله قال:"ثم يحثي لي بكفه ثلاث حيثات" ثم يقول المشبّه أن رسول الله قال:" فمن فاوض الحجر الأسود فإنما يفاوض كف الرحمن"

- و في ص/ 40 يقول المؤلف:" و قد قلنا يكفينا في مسِّ الله ءادم بيده"

- و في ص/ 44 يقول:" يعني أن الله له يد يبطش بها و له أعين يبصر بها"

- و في ص/ 154 يقول الدارمي المشبه عن الله:" يديه اللتين خلق بهما ءادم" و يقول:" و إن يمين الله معه على العرش"

- و في ص/ 155 يقول:" كلتا يدي الرحمن يمين إجلالا لله و تعظيما أن يوصف بالشمال"

- و في كتاب الرد على الجهمية للدارمي ص/ 36 يقول:" قال الضاحك ابن مزاحم: ثم ينـزل الله في بهائه و جماله و معه ما شاء من الملائكة على مجنّبته اليسرى جهنم"

- و في ص/ 49 يقول المؤلف:" قال رسول الله: فأرفع ثم أقوم و جبريل عن يمين الرحمن"

- و في حاشية الكتاب المسمى " كتاب التوحيد " لابن خزيمة يقول محمد خليل هراس المعلق على هذا الكتاب ص/ 63:"فإن القبض إنما يكون باليد الحقيقية لا بالنعمة ، فإن قالوا إن الباء هنا للسببية أي بسبب إرادته الإنعام ، قلنا لهم: بماذا قبض؟ فإن القبض محتاج إلى ءالة ، فلا مناص لهم لو أنصفوا من أنفسهم إلا أن يعترفوا بثبوت ما صرح به الكتاب و السنة"

- و في ص/ 64 يقول المعلق أيضًا:" هذه الآية صريحة في إثبات اليد فإن الله يخبر فيها أن يده تكون فوق أيدي المبايعين لرسوله و لا شك أن المبايعة إنما تكون بالأيدي لا بالنعم و القدر"

- و في الكتاب المسمى " السنة " المنسوب للإمام أحمد و الذي نشره الوهابية ص/ 77 يقولون فيه:" و كلّم الله موسى تكليمًا من فيه يعني فمه و ناوله التوراة من يده إلى يده"

- و في كتاب " الأسماء و الصفات " - الجزء الأول طبع دار الكتب العلمية ص/ 314 يقول ابن تيمية الحراني:" فيأخذ ربك بيده غرفة من الماء فينضح بها قبلَكُمْ" و نسبه للنبي صلى الله عليه و سلم.

- و في كتاب " العقيدة " لمحمد بن صالح العثيمين طبع ما يسمّى مكتبة السنة - الطبعة الأولى ص/ 90 يقول هذا التائه:" و على كل فإن يديه سبحانه اثنتان بلا شك ، و كل واحدة غير الأخرى ، و إذا وصفنا اليد الأخرى بالشمال فليس المراد أنها أنقص من اليد اليمنى"

فانظر أيها المطالع و احكم بالعدل و الحق ، هل يكون من أهل الإيمان من يصف الله باليمين الجارحة والشمال ، ويصرّح بغير حياء و لا خجل أن لله يدين جارحتين و أن اليد الشمال ليست بأنقص من اليد اليمين على زعمهم ، و مع ذلك يدّعون أنهم دعاة التوحيد و أنهم حراس للعقيدة من الشرك و الضلال. و ما علمناه و رأيناه لا يجعلنا نشكُّ طرفة عينٍ أنهم هم الدعاةُ للإشراك و الكفر و دين اليهود ، فقد وافقوهم في أصول معتقداتهم حتى نسبة الرِّجلِ الجارحة العضوِ لله.