: الوهابية -- ابن تيمية Al-Tawassul :: التوسل
مناقب الأمام أحمد بن حنبل في صفحه187 : رأيت أبى يأخذ شعرة من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فيضعها على فيه ويقبلها وأحسب أنى رأيته يضعها على عينيه ويغمسها في الماء ثم يشربه يستشفي به ورأيته قد أخذ قصعة النبي صلى الله عليه وسلم فغسلها في جب الماء ثم شرب فيها : ورأيته غير مرة يشرب ماء زمزم يستشفى به ويمسح به بدنه ووجهه روى الإمام مرتضى الزبيدي في شرح الاحياء ( 10/ 333 ) :عن الشعبي قال حضرت عائشة رضي الله عنها فقالت : إني قد أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثاً ولا أدري ما حالي عنه فلا تدفنوني معه , فإني أكره أن أجاور رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أدري ما حالي عنده ثم دعت بخرقة من قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ضعوا هذه على صدري وادفنوها معي لعلي أنجو بها من عذاب القبر كتاب العلل ومعرفة الرجال: الإمام أحمد بن حنبل الجزء الثاني (سألته عن الرجل يمس منبر النبى صلى الله عليه وسلم ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحوهذا يريد بذلك التقرب إلى الله فقال لا بأس بذلك
قال السبكي: ويحسن التوسل والاستعانة والتشفع بالنبي إلى ربه، ولم ينكر ذلك أحد من السلف حتى جاء ابن تيمية فأنكر ذلك وعدل عن الصراط المستقيم وابتدع ما لم يفعله عالم قبله وصار بين أهل الإسلام مثلة خالد بن الوليد رضي الله عنه كان شعار كتيبته يوم اليمامة حرب مسيلمة الكذاب أنهم ينادون قائلين : يا محمداه ، وهذا نداء وافق عليه كثير من الصحابة وفيهم خيار ؛ فخالد نادى بذلك ونادى بندائه الجيش فهل يكون هذا إلا إقرارًا من هذا الجيش الكريم على تصويب ما أمر به خالد رضي الله عنه وقد كان في الجيش من الحفاظ والعلماء والبدريين وعِليَة الصحابة وطليعة القوم الذين سبق لهم ما سبق من الفضل الكبير عن مالك الدار خازن عمر قال: أصاب الناس قحط في زمان عمر , فجاء رجل الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله استسق لأمتك فانهم قدهلكوا , فأتي الرجل في المنام فقيل له : أقريء عمر السلام وأخبره أنهم يسقون وقل له : عليك بالكيس الكيس , فأتى الرجل عمر فأخبره فبكى عمر وقال : يا ربّ ما ءالو الا ما عجزت . رواه البيهقي باسناد صحيح روى الحاكم في المستدرك ان عمر رضي الله عنه خطب الناس فقال ايها الناس ان الرسول كان يرىللعباس مثل ما يرى الولد لوالده فاقتدوا به في عمه العباس واتخذوه وسيلة الى الله روى الطبراني في المعجم الكبير والصغير أنه الرسول علم رجل أعمى أن يتوسل به علمه أن يقول: "اللهم إني اسألك وأتوجه بنبيك محمد نبي الرحمة.. يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضى لي". قال الطبراني والحديث صحيح. فالتوسل بالرسول جائز.. في حياته وبعد موته
وفي كتاب الأدب المفرد للبخاري ص/ 324 عن عبد الرحمن بن ســــعد قال:" خدرت رجل ابن عمر فقال له رجل : أُذكر احب الناس اليك فقال : يا محمد فذهب خدر رجله"ا.هـ. هذا حصل بعد وفاة الحبيب صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لمااعترف ءادم عليه السلام بالخطيئة قال :يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله يا ءادم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه , قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت فيّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله , فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق لديك, فقال الله : صدقت يا ءادم , إنه لأحب الخلق إليّ, إذ سألتني بحقه فقد غفرت لك , ولولا محمد ما خلقتك . رواه الحاكم في المستدرك وصححه .
وردَ في الحديثِ أن ءادمَ عليه السلامُ لما أكلَ من الشجرةِ قالَ: "يا رب أسألُكَ بحقِّ محمدٍ إلا ما غفرتَ لي". قال: "وكيف عرفتَ محمداً ولم أخلقْهُ". قالَ : "رفعتُ رأسي إلى قوائِمِ العرشِ فوجَدْتُ مكتوباً : لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ فعَرَفتُ أَنَّكَ لم تُضِفْ إلى اسمِك إلا أحبَّ الخلقِ إليكَ". بهذا الحديثِ يُسْتَدَلُّ على التوسلِ ومشروعِيَّتِهِ رواه السيوطي في الخصائص الكبرى ص 6
رواه الحاكم في المستدرك والبيهقي في دلائل النبوة والطبراني في معجمه الصغير وصححه الحاكم
قال الله تعالى : اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ . سورة يوسف ءاية 93 . وفي هذه الأية الكريمة دليل على جواز التبرك الذي ينكره الوهابية الذين يحرفون الكلم عن موضعه .
قال رســـول الله صلى الله عليه وسلم:" حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ,ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم , فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شــر اســـــتغفرت لكم". رواه البزار.
قال الله تعالى (( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا ءاتيك به قبل أن يرتدّ اليك طرفك )) النمل40 . قال تعالى{ قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله} آل عمران . 37 . وفي هاتين الأيتين دليل على كرامات الأولياء وهذا دليل على كذب الوهابية بادعائهم أنهم يتبعون القرءان فهم ينكرون كرامات الأولياء ولا يقبلون الا ما يناسب أهوائهم
عن أنس أن أسيد بن حضير ورجلاً من الأنصارتحدثا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ذهب من الليل ساعة في ليلة شديدة الظلمة ثم خرجا وبيد كل منهما عصاه فأضاءت عصا أحدهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت عصا الأخر فمشى كل منهما في ضوء عصاه حتى بلغ أهله . رواه أحمد والبخاري والحاكم وغيرهم روى البخاري و مسلم عن البراء بن عازب أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت ثم اهجهم أو هاجهم وجبريل معك .فالنبي قال لحسان أن جبريل يغيثه فكيف يقول الوهابية أن الاستغاثة بالغائب شرك
حديث الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون صححه البيهقي و ابن حجر والهيثمي ثلاثة من أساطين الحفاظ نصوا على أنه صحيح وكذلك أخرجه البزار و أبي يعلى و رجال أبي يعلى ثقات كما نص الهيثمي