رحــــــاب المدينــــةرحـــــــاب النـدى
تعمــــــها السكينــــةبنــــــــور الهـدى
فــؤادي في هــوى الحــرميغنــــي الشــوق بالنغم
شــدا مـن فــرط لهفتـــهلخـــير العـرب والعجــم
فــؤادي ينـــــــاديمـــن بعـــد البعــاد
بلقــــاء الحبيــــــبتنعــــم بالمـــــراد
وأروي مهجـــة حـــراوأرجـو الخــير بــالأخرى
تجــاه القبـــر منتظـــراعطـــاء يديك والبشــرى
يـــا ليتنــي أراهـــاوأرى مـــــن ضيــاها
وأكــــون المجـــــاورللمختــــــار طـــه
يـــا حبيبـا في المدينــةنفحـــة فالقلـــب ذاب
علنــي يـــا طــه أغـدوزائـرا تلـــك الرحـــاب