مـين زار الهـادي ومــا كـان الفرح ويّـاه

كحّـل عينـيه بـنور حجرة رسـول الله

يـا رتــني زيّـهمأسـعى ألاقـي رضـاه

طيـبة نـسّم هـواها ريـحن عالعاشـــقين

لـمّا شـافوا ضياهـا بعد غيـاب السنين

من بـعد مـا الأيـامدارت لقـيوا المــرام

زاروا حبـــيب اللهطـه خيـر الأنـــام