َيا أَيُّها السُّلطانُ شَرِّفْ مَوْضِعَكْطارَتْ قُلوبُ النَّاسِ تَطُْلبُ مَْنبَعَكْ

وَأَنا قصيرُ خُطىً أُتابِعُ نَهْجَكُمْشَرَفٌ كَبير , سَيّدي , أَنْ أَتْبَعَكْ

وَالقَلْبُ يخفِقُ بِالمسرَّةِ كُلَّماهَلَّتْ أَهِلّةُ حَظْوَتي أَنْ أَسْمَعَكْ

يا عَبْدَرِيَّ عَقَدتُّ عَهْدًا بِالوَفاالشَّيخُ أَنْتَ بِبَيْعَتي لَنْ أَخْلَعَكْ

الحِبُّ أَنْت و سَيّدي وَمُعَلِّميوسَعَادتي في أَنْ أُراقِبَ مَطْلَعكْ

يا زاهِدًا غَلَب الملوكَ بِهَيْبةٍيامَنْ أَتانا بالهُدَى مَا أَرفََعَكْ

ما قََدَّمَتْكَ أ ئِمَّةٌ وَ مَشَايخٌإِلاَّ لأَنَّ الكُلُّ يَعْرِفُ مَوْقِعَكْ

وَبيارِقُ التَّجديدِ قَدْ عُقِدَتْ لَكُمفَاْرْقَ العُلى وَاللهُ , يا شيخي , مَعَكْ

كتب غانم جلول

29/1/2001ر