غـنى الهزار على روض العرار بكمفمـا عرفنـا من المقصود بـالنغم

وذا النسـيم على الوادي البسيم سرىفمـا فهمنـا تدلّي رقـة النسـم

وهاجت العيس تبغي رحب ساحتكمفمـا فقهنا هزيز الركب أين رُمِي

لولاكم ما تلهّفنا لذي سلم (يا آل طه) ولا أرقنـا لذكـر البـان والعلـم

ويـا رفارف روحي في معارجــهابذكركم قد يُدَاوى في الهوى سقمي

عهدي بـأحباب قلـبي مـا ذكرتهمإلا ولاح لعيـني نـور حيّهــم

لكـنْ يطيّب قلـبي أنهم قبلـــواإسـمي بـديوانهم في أهـل حبّهم