حـنّ قلبـي للحبـيبْ يـا عيـني سيـدي طـه الغـالي

هـل أراهُ عـن قريــبْفعـسى يصـفو بـالي

حـنّ جـذعٌ بالتـياعْ يـا عيـني وبـكى كالبــاكينا

كـرضيعٍ مـا استـطاعْبُعْـدًا عـن هاديــنا

ضَـمَّه زاكـي الطبـاعْ يـا عيـني كـأبٍ ضـمَّ بنــينا

عنـه زال الإرتـــياعْبـوفــيرِ الإقبــالِ

شُـقَّ بـدرٌ في السماءْ يـا عيـني لأبـي القـاسم شِقّين

واسـترابَ الأشــقياءْقـالوا: سَـحَرَ العيـنْ

دَنَيَـا أعـلى حــراءْ يـا عيـني غَدَيـا مثـل البدرينْ

وبـذاك الـركبُ جـاءْيَصْـدُقُهُ في الحــالِ

تزهو المحافـل/ بمديـح المختـارحلو الشمـائل/طـه ذي الأنـوار

صلـوا عليه بكـرةً وأصيـلاإن تبـتغوا أجـرًا يكون جزيـلا

زاد الإلـه مقامــه تبجيــلاوحبـاه تعالى بالخـير الـمدرار

فمتى أبشر بالترحــال فؤاديوأحـوم حـول مواطـن الأمجاد

وأقـول يـا بشراي نلت مراديبظهور ضريـح المختـار المعطار