ينسب إلى حسان بن ثابت رضي الله عنه قوله في مدح النبي صلى الله عليه وسلم :
يا رُكْنَ معتمدٍ وعِصْمَةَ لائـذٍ
وملاذَ مُنْتَجِعٍ وجـارَ مـجاورِ
يا من تخيَّرَهُ الإلـهُ لخلقِــهِ
فَحَبَـاهُ بالخُلُُـقِ الزكي الطاهرِ
أنت النبيُّ وخـيرُ عُصْـبَةٍ آدمٍ
يا من يـجودُ كفيضِ بحرٍ زاخرِ
ميكالُ مَعْكَ وجـبريلُ كلاهُمَا
مددٌ لنصْرِكَ مـن عزيزٍ قــاهرِ
على الله في كلِ الأمورِ توكلي
وبالخمسِ أصحابِ العبا توسلـي
محمدٍ المبعوثِ والحسنينِ بعدَه
وفـاطمةَ الزهراءِ والمرتضى علي
* * *
وينسب إلى حسان بن ثابت رضي الله عنه مادحاً النبي عليه السلام قوله :
أغرُّ عليــهِ للنبـوةِ خــاتَمٌ
من اللهِ مشهودٌ يلـوح ويُشْـهَـدُ
وضمَّ الإلـهُ اسمَ النبِي إلى اسمِـهِ
إذا قـال في الخمسِ المؤذِنُ أشهـدُ
وشَقَّ لــه من إسـمه ليُجِلَّـهُ
فـذو العرشِ محمودٌ وهذا محمــدُ
نبيٌ أتـانا بعـد يـأسٍ وفَتْـرَةٍ
من الرسْلِ والأوثانِ في الأرضِ تُعْبَدُ
فأمسى سِراجـاً مُسْتنـيراً وهاديًا
يلـوحُ كمـا لاح الصقيلُ المهنَّـدُ
وأنذَرَنـا نــاراً وبـشَّرَ جنةً
وعلَّمنَــا الإسلامَ فاللهَ نَحْمَــدُ
وأنتَ إلـهُ الخلقِ ربي وخالقـي
بذلك ما عَمَّرتُ في الناسِ أشهــدُ
تعاليتَ ربَّ الناس عن قولِ من دَعَا
سواكَ إلهـًا أنت أعلـى وأمــجدُ
لك الخلقُ والنعمـاءُ والأمرُ كلُه
فـإياك نسْتهدي وإيـاكَ نعبُــدُ
ينسب للشيخ عبد العزيز بن علي الزمزمي المكي قوله :
يا حبيبَ الإلهِ يا أعظم الـ خلقِ اختصاصاً ورِفعةً واجتباءَ يا كثيرَ النوالِ والخيرِ يا من جوده فاضَ في الوجودِ عطاءَ يا غمامًا ما قطُّ أمسك فاحتا جَ لإدرارِ غيثــهِ استسقاءَ
بمحيــاك يــا جميلَ المحيّا نتوقّى ونـــدْرَأُ الأسْوَاءَ يا منيعَ الحِمى إليك التجائي مِنْ عَنًا ما وجدتُ منه لَجَاءَ نفحةٌ منك لو تَهُبُّ لأطْفَتْ حُرْقَةً لم أجـــدْ لها إطفاءَ فسلام عليكَ ثم صــلاةٌ بشذى المسكِ يَخْتِمَانِ الثناءَ
ما ابتدا مدحَك امرءٌ عند كربٍفانـجلى حين وافق الإنتهاءَ
* * *
ينسب إلى الوتري قوله :
أخلاَّيَ مَنْ يحصي مديحَ محمدٍ
وفي مدحِه كُتْبٌ من الِله تُقْرَأُ
أمانٌ لأهلِ الأرض مُذْ حَلَّ بينهم
به يرفعُ الله العذاب ويَدْرَأُ
أعِدْ مدحَه إن القلوب تُحِبُّه
فأوصافُه تجلو إذا هي تصدأُ
أأصبرُ لا واللهِ زاد تشوُّقي
إلى من له وجهٌ من الشمسِ أضوَأُ
أتيتُ إلى مدحي عُلاَهُ مبادرًا
لِعَلّي بغفران الذنوب أُهَنَّأُ
أنا رجلٌ ثقَّلْتُ ظهري بزلَّتي
وَمَنْ زلَّ يأوي للشفيعِ ويلجأُ
* * *
ينسب إلى الإمام البوصيري قوله :
بمدح المصطفى تحيا القلوبُوتُغْتَفَرُ الخطايا والذنوبُ
وأرجو أن أعيش به سعيدًاوألقاهُ وليس عليَّ حُوبُ
نبيٌ كاملُ الأوصافِ تمَّتمحاسنُه فقيلَ له الحبيبُ
يفرِّجُ ذكرُهُ الكرباتِ عناإذا نزلت بساحتنا الكروبُ
مدائحُهُ تَزيدُ القلب شوقاًإليه كأنها حَلْيٌ وطيبُ
وأذكرهُ وليلُ الخَطْبِ داجٍعليَّ فتنجلي عني الخطوبُ
فلي طَرْفٌ لمرءاه مشوقٌولي قلبٌ لذكراه طروبُ
* * *
ينسب إلى البُرعي قوله :
سلام على الصديقِ إذ هو لم يزلْلخيرِ البرايا في الحياتينِ يَصْحَبُ
فثانيهِ في الغـارِ الخليفةُ بعـدَهلأمتـهِ نعـمَ الحبيبُ المقرَّبُ
وصاحبهِ الفاروقِ ذي العدل والتقىفذاكَ أميرُ المؤمنينَ المهـذبُ
لدى الحشرِ يلقى الله وهو مطهَّرٌبريءٌ شهيدٌ بالدماءِ مخضـَّبُ
ومن كعليٍّ كرَّم الله وجهَهكريم به الأمثالُ في الجودِ تُضْربُ
أخو الحلمِ بحرُ العلمِ حيدرةُ الرضاإمام به صدعُ الهداية يُشْعَـبُ
وَعَمَّيْ رسولِ الله والحسنينِ منبهم شُرُفاتُ المجد تزهو وتُعجِبُ
عليهم سلامُ اللهِ إذ مهدوا الهدىودان لهم بالحقِّ شرقٌ ومغربُ
* * *
ينسب للوتري قوله :
غِذاءُ نفوسِ المؤمنينَ وقُوتُها
مديحُ رسولِ الله بل هو أبلغُ
غمامٌ إذا أعطى وبدرٌ إذا بدا
وشمسٌ بأنوارِ الجلالةِ تَبْزُغُ
غدت كفُه تَرْمي الزلالَ لصحبِهِِ
وكم نعمةٍ من كفهِ كان يُسْبِغُ
غزا بجنودِ العرشِ جُنْدَ عدوِه
فأضحت دماهُم للصوارِم تَصْبُغُ
غليلي مَتَى يُشْفَى بتقبيلِ قبرِهِ
متى صحنُ خدي في ثَرَاه يُمَرَّغُ
غَصَصْتُ بزلاتي وقيّدني الخَطَا
وصاحبُ قيدٍ أين بالقيد يَبْلُغُ
غَرِقْتُ بأمواجِ الذنوب وإنني
لأرجو به سُبُلَ النجاةِ تُسَوَّغُ
* * * * * *
سبحانك يا ذا الجبروت
سبحانك يا ذا الجبروت والملكوت
سبحانك يا من أنقذت يونُسًا في بطن الحوت
سبحانك يا من نَجَّيْتَ موسى في التابوت
سبحانك يا من حفظت الحبيب محمدًا بنسيج العنكبوت
سبحانك أنت الحيُّ الذي لا يموت
* * * * * * *