بـعد الخــطوب الشـــائكة والظلــم والأوزار
تــلك الليـــالي الحالــكة تــزدان بـالأنوار
فسـيد الملائــكة بـالأمر جاء وزاربهجـرة مبـاركة للمصطفى المختار
عرضـــوا المائـة النـوق لـمنيـــأتي برســـول الغفــار
خســروا حـقًا عرضًــا وثـمنويــل للظــالم في الــــنار
هــادينا والصــديق مـــعاهفي الغـــار ثـقوبا قـد وجـدا
وأبــو بـكر فيــها وضـــعثـــــوبًا مزقـــه إذ وردا
ويســد البـاقي مـن خـــوفبالرجــل لــكي يحـمي طـه
لدغــته الأفعــى من جــوفمـا حركهـــا رغـم أذاهــا
فبـكى مـن ألـم أتعــــبهوالدمـــعة أيقــظت المحبوب
بـالريق الطــاهر طيّـــــبهوارتـــاح مـن الألـم المكروب
موال: يـا سـيد السـادات جئتـك قـاصدًا أرجـو رضـاك
وأحــتمي بحــماك
والله يـا خير الخلائـق إن لي قلبًا مشـوقًا لا يروم سـواك
ويـمر الوقــت علـى المشـتاقوالــخوف تزايـد والأشــواق
فمــتى بشــرانا تـــــأتيناومـــتى سـترى طـه الأحداق
أهـلا يــا مـن جـاء إلــينافي طيــبة نـادى العشـــاق
طلــع البـــدر عليـــــناوارتـــاح لمــرآه الخــفّاق